الخرطوم: صوت الهامش
وجهت منظمة لحقوق الانسان نداء وماشدة الى الفاتيكان بوب فرانسيس للتدخل لإطلاق سراح القساوسة المسيحين والذين تجري محاكمتهم بالخرطوم ويواجهون 8 تتهم تصل عقوباتها الى الاعدام.
وقال بشرى قمر المدير التنفيذي لمنظمة حقوق الانسان والتطور : (اننا نناشد بابا الفاتيكات بوب فرانسيس بالتدخل لإطلاق سراح القساوسة المحتجزين بالخرطوم”.
وأشار تصريحات نقلته صحيفة (ريليجن نويس سرفرس ) أمس الى انه “يامل ان تكون جهود الفاتيكان في قضية القساوسة مثل الجهود التي بزلتها وأدت لإطلاق سراح مريم ابرار “والتي إدانتها محكمة بالخرطوم قبل اكثر من سنتين بالردة وحكم عليه بالاعدام قبل ان يتم إطلاق سراحها بعد ان وجدت القضية اهتماما كبيرة من المجتمع الدولى وتصدرت عناوين الصحف العالمية.
ونوه قمر الى ان: ” المجتمع الدولي ايضا يمكن ان يضغط على الحكومة لاحترام الحقوق الدستورية لغير المسلمين بالسودان.
وكان جهاز الامن أعتقل القسيسان كوة شمال وحسن ابراهيم وعبدالمنعم عبدالمولى بالاضافة مواطن تشيكي يدعى بيتر جاسيك العام الماضي وظل القساوسة في سجون الامن لاكثر من عام قبل يتم تقديمهم الى المحكمة الشهر الماضي بتهم تتعلق باثارة الفتنة واثارة الحرب ضد الدولة والتجسس بالاضافة الى تهم أخرى.
وعقدت المحكمة تلاثة جلسات في القضية وقال المتحري المستشار عبد الرحمن محمد عبد الرحمن أمام قاضي محكمة الخرطوم شمال إن الشاكي أبلغ بموجب عريضة لنيابة امن الدولة أن “المتهمين يقومون بأنشطة استخباراتية و توثيق ادعاءات لحالات إبادة وقتل لمدنيين وحرق لقرى، بجانب ادعاءات لتعذيب المسيحيين في السودان ويقدمون الدعم المادة للحركة الشعبية-شمال في جنوب كردفان.”
بينما اعتبر ناشطين ومنظمات حقوقية التهم الموجهه الى المتهمين “عار من الصحة” وانها “كيدية” وتاتي في اطار التضييق على المسيحين بالسودان .
وقال احمد الزبير الباحث في مركز أمنيستي انترناشنول في تعليقه على محاكمة القساوسة: ان النظام باكمله في السودان يعمل ضد المسيحيين .ونوه الى ان المحاكمات التي تجري للقساوسة هي “المعاملة الجديدة التي ينتهجها النظام للذين لايرغب بهم”.

