هيبان – السودان الآن

اتهمت مكوكية قبيلة أطورو بإقليم جبال النوبة بولاية جنوب كردفان، استخبارات وقوات تابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال بمواصلة الاعتقالات والتحركات العسكرية والهجمات في مناطق القبيلة، رغم إعلان وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية.

وقال المك كوكو الدقير دمجلا، في بيان صادر الأحد، إن استمرار هذه العمليات يضع مصداقية إعلان وقف إطلاق النار أمام اختبار حقيقي، داعية جميع الأطراف إلى احترام الهدنة ووقف الاعتقالات والهجمات ضد المدنيين.

إعلان

وأوضح البيان أن استخبارات الجيش الشعبي اعتقلت، في 27 أغسطس الجاري، الأستاذ حاكم سليمان كودي، الموظف بمنظمة إنقاذ الطفولة، واقتادته إلى جهة مجهولة، بحسب ما ورد في البيان.

وأضاف أن قوة عسكرية تابعة للجيش الشعبي تحركت في 29 أغسطس من رئاسة اللواء الثالث باتجاه قرية كمبرا، وقالت المكوكية إن القوة هاجمت القرية ونهبت عدداً من المنازل قبل أن تعود إلى مواقعها.

كما اتهم البيان قوة تابعة للجيش الشعبي بمهاجمة معسكر للنازحين في منطقة إيري في 30 أغسطس، مشيراً إلى وقوع اشتباكات مع شباب من قبيلة أطورو أسفرت عن إصابات بين الطرفين.

واستندت مكوكية أطورو إلى ما قالت إنه حديث للمقدم يونس الأحيمر خلال بث مباشر بشأن إصابة سبعة من جنود الجيش الشعبي في أحداث معسكر إيري، معتبرة أن هذه الإفادة تثير تساؤلات حول توصيف الأحداث باعتبارها مجرد اقتتال قبلي.

وطالبت المكوكية بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في طبيعة القوات المشاركة في الأحداث والجهات التي تقف وراء العمليات ومدى ارتباطها بالجيش الشعبي.

وأكدت قبيلة أطورو التزامها الكامل بوقف إطلاق النار وكافة الأعمال العدائية، مشددة في الوقت نفسه على احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية المشروعة لتوثيق الانتهاكات ومساءلة المسؤولين عنها.