طويلة – السودان الآن

ناشدت أسرة حامد محمد أحمد، رئيس حركة/جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد النور، إطلاق سراحه من سجن جاو في جنوب السودان، قائلة إنه أمضى نحو ست سنوات رهن الاحتجاز وإن حالته الصحية تدهورت بصورة كبيرة.

وقالت إحدى أفراد الأسرة، في مناشدة مصورة، إن حامد يعاني من تدهور صحي شديد، مطالبة بإطلاق سراحه لأسباب إنسانية وصحية حتى يتمكن من العودة إلى أسرته وتلقي العلاج.

وأضافت أن الأسرة عاجزة عن الوصول إليه أو توفير العلاج اللازم له، داعية إلى إصدار قرار عاجل بإطلاق سراحه، كما ناشدت أعضاء الحركة والجهات الخيرية والمساندين التدخل للمساعدة في توفير الرعاية الطبية له بعد الإفراج عنه.

بدوره، قال والد حامد في مناشدة منفصلة إن نجله «مريض جداً»، وإن الأسرة تعاني من ضعف الإمكانيات المادية وعدم قدرتها على الوصول إليه أو تغطية تكاليف علاجه، مطالباً بإطلاق سراحه فوراً حتى تتمكن الأسرة من إسعافه وتلقي العلاج.

وتأتي المناشدات وسط خلافات داخلية بشأن استمرار احتجاز عدد من قادة وأعضاء الحركة، إذ قالت إفادات من أعضاء بالحركة إن الاحتجاج على الاعتقالات أدى إلى فصل عدد من الأعضاء والقيادات، بينما قدم آخرون استقالاتهم اعتراضاً على استمرار الاحتجاز وعدم وضوح مبرراته.

وكان عدد من أعضاء الحركة قد تمكنوا، وفق إفادات من داخلها، من الفرار من أحد المعتقلات، ومن بينهم القيادي مصطفى شريف.

وبحسب الإفادات نفسها، فإن من بين أسباب اعتقال عدد من القادة الميدانيين والجنود اتهامات موجهة إلى نائب رئيس الحركة عبد الله حران بالقيام بأنشطة وصفت بأنها هدامة وتحريض أعضاء الحركة على معارضته في بعض ممارساته الداخلية.

وتشمل الاتهامات المنسوبة إليه، وفق تلك الإفادات، السعي إلى تشكيل تيارات داخل الحركة، وتصعيد أعضاء جدد إلى مواقع قيادية وتهميش أعضاء قدامى، إضافة إلى مزاعم بمخالفة دستور الحركة ولوائحها في اتخاذ القرارات.

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من ظروف احتجاز حامد محمد أحمد، أو مدة احتجازه، أو حالته الصحية، كما لم يتسنَّ التحقق من أسباب فصل الأعضاء والقيادات أو استقالاتهم، أو الاتهامات المتعلقة بالخلافات الداخلية في الحركة.