الخرطوم – السودان الآن

قالت منظمة أطباء بلا حدود إن ثلاث سنوات من الحرب في السودان أدت إلى تفكيك برامج التطعيم وانهيار أنظمة رصد الأمراض، ما أسهم في تفاقم أوبئة يمكن الوقاية منها والسيطرة عليها.

وأوضحت المنظمة أنها عالجت أكثر من 40 ألف حالة كوليرا خلال عام 2025 وحده، مؤكدة أن فرقها موجودة ومستعدة لتوسيع استجابتها عند حدوث تفشيات جديدة.

إعلان

لكن المنظمة أشارت إلى أن قدرتها على الوصول إلى السكان المتضررين غالباً ما تتعطل بسبب انعدام الأمن، ومحدودية وصول المساعدات الإنسانية، والعقبات الإدارية، إضافة إلى التأخير في نقل الإمدادات الطبية والمواد الأساسية.

ودعت أطباء بلا حدود الجهات المانحة والسلطات الصحية إلى توفير تمويل مرن ومتزايد للاستجابة الصحية والإنسانية، كما طالبت أطراف الحرب بإزالة العقبات الإدارية، وفتح طرق الإمداد، وضمان المرور الآمن للمساعدات والعاملين في المجال الإنساني.

وحذرت المنظمة من أن عدم اتخاذ إجراءات عاجلة سيؤدي إلى استمرار انتشار الأمراض وارتفاع الوفيات الناجمة عن أمراض يمكن الوقاية منها وعلاجها.

وقالت إن المدنيين الذين ينجون من مخاطر القتال قد يواجهون خطر الموت بسبب الأمراض، مؤكدة أن فرقها قادرة على الوصول إلى المحتاجين وتقديم الرعاية، شريطة توفير ممر سريع وآمن أمام المساعدات الطبية والإنسانية.