الخرطوم – السودان الآن
قال رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود السويسرية في السودان، محمد أحمد، إن الوصول إلى السكان المحتاجين في السودان “مقيّد بشدة”، في ظل استمرار الحرب وتصاعد الهجمات على المرافق الصحية والعاملين في المجال الإنساني.
وأوضح أحمد، في مقابلة مع موقع “سويس إنفو” في جنيف، أن الاحتياجات الإنسانية في السودان “هائلة”، خاصة وسط النازحين واللاجئين في دول الجوار، مشيراً إلى انتشار الجوع والأوبئة وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية.
وأضاف أن إيصال المساعدات يزداد تعقيداً بسبب شدة القتال والقيود الإدارية ونقص التمويل، قائلاً إن فرق المنظمة تضطر إلى ترتيب الأولويات بسبب عدم القدرة على تلبية جميع الاحتياجات.
وأشار إلى تصاعد الهجمات على النظام الصحي والعاملين الإنسانيين، مستشهداً باستهداف مستشفى الضعين في شرق دارفور في مارس الماضي، ومستشفى الجبلين بولاية النيل الأبيض في أبريل، وما أسفر عنهما من سقوط قتلى بينهم أطفال وعاملون صحيون.
وقال أحمد إن المنظمات الإنسانية تواجه عقبات بيروقراطية تشمل التأشيرات وتصاريح الحركة واستيراد المعدات الطبية، مضيفاً: “لا يمكنك ببساطة استقلال سيارة والانطلاق لإنقاذ الأرواح”.
وأكد أن أكثر من 60% من سكان السودان يعتمدون على المساعدات الإنسانية، محذراً من أن اختفاء هذه “شبكة الأمان” قد يعرّض حياة ملايين الأشخاص للخطر.