الخُرطوم _صوت الهامش
قالت أماني موسى هلال،أن والدَها المُعتقل منذ خواتيم العَام 2017، لنّ يكون وقود لِحَرب جديدة في حال إطلاق سراحه،وأكدت أن هِلال سيخرُج من سِجنه ويُكمل مشروعه الذي بدأه في رتق النسيج الإجتماعي.
ويقبع هلال منذ خواتيم العام 2017، في السجن رفقته المئات من قيادات مجلس الصحوة الثوري،بينهم أبنائه الأربعه، عقب أحداث مُستريحة، وقدم هلال وعدد من قيادات مجلس الصحوة لمحكمة عسكرية بتهم تقويض النظام الدستوري،وإثارة الحرب ضد الدولة،وحِيازة السلاح بطرق غير مشروعه والتي تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانه.
وأكدت أماني موسى هلال في تعليق ل”صوت الهامش” أن ما آثار حفيظتهم ما يتردد أن إطلاق سراح هلال سيكون بداية لصراع جديد بينه وحَميدتي،لجهة أن هلال سينتقم من حميدتي، ولفتت أن والدها لم تكن لديها مشكلة شخصية مع حميدتي، بل مُشكلته سياسية من أجل قضية امن بها وناهض النظام البائد بسببها، الذي كان حميدتي أحد جنوده يأتمر بأمر البشير.
ونوهت أن والدها نادى برتق النسيج الإجتماعي والتعايش السِلمي ولن يجعل من نفسه وقوداََ للحرب مرة أخرى وذادت بقولها”من يعزفون في هذا الوتر ينفُخّون في قِرّبة مقدودة” وتابَعت قائِلة “سيخرج هِلال وسيُكمِل مشواره الذّي بدأه في رتق النسَيِج الإجتماعي والسّْلام المُجَتٓمعي ولا ناقة لنا ولا جمل بالحروب”.
وكانت إجتماعات عُقِدت على مدى أيّام فِي مدينة “زالنجي” ضمت اللجنة التنسيقية العُليا للمحاميد،وقائد قوات الدّعَم السٓريع قِطاع وسط دارفور العميد علي يعقوب، بحضور قيادات رفيعه من قبيلة الرزيقات، بحثت أبعاد القضية وإمكانية إجراء مُصالحة بين حِميدتي وهلال، إنتهت تلك الإجتماعات بمذكرة قدمتها اللجنة التنسيقية العليا للمحاميد،حوت عدة مطالب نادت بتنفيذها قبل بدء الحوار بين الطرفين.