الخرطوم: صوت الهامش

اعتقل جهاز الأمن والمخابرات، نبيل النويري، عضو حزب المؤتمر السوداني فرع المملكة المتحدة وأيرلندا أمس الثلاثاء.

وانتقد عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني، اعتقال النويري، قائلا “ليس ذلك بالأمر الجديد بالنسبة لنا في المؤتمر السوداني – ولكثيرين غيرنا من قوى التغيير – إذ لا يكاد يطلع علينا هلالٌ جديد إلَّا ولدينا مُعْتَقَلٌ أو أكثر في عتمة زنازينهم”.

وتساءل الدقير، “ثم ماذا بعد؟ إذا كانوا يظنون أنهم بذلك يدفعوننا للفرار والتخلِّي عن واجبنا الوطني، فهم واهمون .. فقد آلينا على أنفسنا أن نرابط في ساحة المقاومة ولا نتزحزح عنها حتى ينجلي ليل استبدادهم .. لن نتراجع مهما كانت حصتهم من حريتنا ولن تُثنينا كلُّ أنواع القمع، ولْيَعْلَموا أنَّ لَحْمَنا مُرَّ المذاق”.

ونقل بيان للحزب عن “أبو بكر يوسف”، الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، القول إن الاتصال مع النويري انقطع بعد استدعاء الأمن له صباح اليوم، مؤكدا نبأ اعتقاله.

وأضاف يوسف، أن “اعتقال النويري يأتى فى إطار الاستهداف الممنهج ضد حزب المؤتمر السودانى، وأن جهاز أمن النظام يبذل قصارى جهده من أجل حرمان المؤتمر السودانى من ممارسة حقوقه في العمل السياسى” مؤكدا أن “هذا الاستهداف يعتبر بمثابة وقود للحزب فى عمله المقاوم ضد النظام”.
وكان جهاز أمن النظام قد اعتقل نبيل النويري يوم 29 أغسطس من داخل محكمة جنايات الخرطوم شمال أثناء حضوره جلسة الحكم في قضية الطالب عاصم عمر حسن، وهي الجلسة التي جاء النويري خصيصا من خارج السودان لحضورها، وبعد اعتقال دام لساعات تم الإفراج عنه.

ويتعرض منسوبي المؤتمر السوداني إلي حملة استهداف من قبل الاجهزة الامنية وإعتقالات واسعة بسبب نشاطه وسط الجماهير وقياداته لمبادرات تنادي بحقوق المواطنين.