
الخُرطوم _صوت الهامش
أهانت إستخبارات الجيش السُوداني،إثنين من الناشطين يعملون في مُبادرة للسلام، ودعم السلم الإجتماعي بولايات دارفور، عندما أقدم أفراد من القوة بحلق شعر رؤسِهم،عقب قيام أحدهم بتصوير مركبة تحمل مسافرين بسوق الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور.
وتتُهم الإستخبارات العسكرية التابعة للجيش السُوداني، بإرتكاب إنتهاكات واسعة لحوق الإنسان خاصة في مناطق النِزاعات،وأُشتهر أفرادها بالإعتقالات التعسفية للمواطنين وتعذيبهم في معتقلات خاصة بهم.
وقال الناشط موسى أديبايور عبر صفحته في “الفيس بوك” أن قوة من الإستخبارات العسكرية، إعتدت عليهم رفقته الناشط أبوذر عثمان،وقاموا بحلق شعر رأسهم بحجة عدم إعجابهم بمظهرهم، مشيراً أن زميله أبوذر قام بتصوير مركبة تقل مُسافرين بسوق الجنينة.
وأكد أن القانون سيأخذ مجراه وذلك في إشارة إلى تدوينهم بلاغات في مُواجهة المجموعة العسكرية التي أهانتهم وأضاف بقوله “هدفنا هو هيكلة وإصلاح كل هياكل الدولة السُودانية”.
ويعمل الناشطان ضِمن حملة متعلقة بالسلام وتعزيز السلم الإجتماعي بولايات دارفور الخمس، حيث سجلا زيارات واسعة لعدد مُدن الإقليم وعقدا ندوات وورش متعلقة بضرورة تحقيق السلام.
ووجدت الحادثة إستنكار ورفض واسع في مواقع التواصل الإجتماعي، وإنطلقت حملات تُنادي بوقف إنتهاكات الأجهزة العسكرية تجاه المواطنين بولايات دارفور، وقال الناشط كمال الزين أن ما جرى لموسى وأبوذر من قبل إستخبارات الجيش السوداني في مدنية الجنينة ما هو الا إنتهاك واعتداء علي الحرية الشخصية، ودعا لتصعيد القضية حتى يعرف الجيش حدوده ومجال عمله.
وفيما قال الأمين عبدالكريم أن عسكر مهتم بحلق شعر مواطنيه لأذلالهم أكثر من تأمينهم وإنهاء نزيف الدم وحالة الفلتان والسيولة الأمنية المتصاعدة شرقاََ وغربا لاخير فيه ولا يرجو منه.