مليط: السودان الآن
تواصلت الاشتباكات داخل سوق مدينة مليط بولاية شمال دارفور لليوم الثاني على التوالي بين عناصر تابعة لقوات الدعم السريع، في مواجهات مسلحة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد في المنطقة.
وقالت مصادر محلية إن الاشتباكات التي اندلعت داخل السوق الكبير أدت إلى مقتل عدد من العناصر، بينهم قادة ميدانيون، من أبرزهم المقدم عجيل محمد نينه عيساوي، إلى جانب موسى النور تريبو وعبد الناصر كبرو جباره، وفقاً لمعلومات أولية متداولة محلياً.
وأضافت المصادر أن المواجهات تسببت في إغلاق سوق مليط الرئيسي وخلق حالة من الهلع وسط المواطنين، في ظل استمرار إطلاق النار وتعذر الحركة داخل بعض أحياء المدينة.
وتشهد مدينة مليط بين الحين والآخر توترات أمنية مرتبطة بنزاعات داخلية، في وقت تعاني فيه ولاية شمال دارفور من أوضاع أمنية معقدة جراء الحرب المستمرة في السودان.
وأشارت التقارير إلى أن الأوضاع ما تزال متوترة ومرشحة لمزيد من التطورات، مع استمرار غياب المعلومات الرسمية حول مجريات الاشتباكات وحجم الخسائر النهائية.
شهدت مدينة مليط بولاية شمال دارفور أمس الاربعاء اشتباكات داخل سوق المدينة بين عناصر من قوات الدعم السريع، ما أسفر عن مقتل عنصرين على الأقل، وسط حالة من التوتر والارتباك بين المواطنين.
وقالت مصادر محلية إن الاشتباكات اندلعت بشكل مفاجئ داخل السوق، قبل أن تتوقف جزئياً، مع مخاوف من تجدد المواجهات في أي وقت.
وأشارت المصادر إلى أن المدينة تشهد في الفترة الأخيرة تزايداً في حوادث الفوضى والانفلاتات الأمنية داخل الأسواق والمناطق السكنية، في ظل انتشار السلاح وتعدد التشكيلات الميدانية.
وتأتي هذه التطورات في سياق أوضاع أمنية مضطربة تشهدها مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، حيث تتكرر حوادث العنف الداخلي، ما ينعكس بشكل مباشر على حياة المدنيين واستقرار الأسواق.
كما أفادت المصادر بأن الأوضاع في مليط ما تزال مرشحة لمزيد من التوتر، في ظل استمرار الغموض حول طبيعة الاشتباكات وأطرافها، وغياب أي تعليق رسمي حتى الآن.