الخرطوم – السودان الآن

أكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان، لوكا ريندا، أن عملية التعافي لا تقتصر على إعادة بناء ما دمرته الحرب، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات من المشاركة في رسم ملامح المرحلة المقبلة.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات أسبوع بناء السلام، حيث استعرض ريندا عدداً من الدروس المستفادة من تجربة السودان، مشدداً على أهمية أن تكون جهود التعافي شاملة وقائمة على المشاركة المحلية والحوار المجتمعي.

إعلان

وأوضح أن المجتمعات تحتاج إلى مساحات تتيح لها تحديد أولوياتها والتعبير عن احتياجاتها والمساهمة في اتخاذ القرارات التي تؤثر على مستقبلها، مؤكداً أن تعزيز المشاركة والحوار يسهم في بناء الثقة ودعم التماسك المجتمعي.

وأضاف أن هذه المقاربة تساعد على جعل جهود التعافي أكثر استجابة للتحديات، وتقلل من مخاطر تعميق الانقسامات التي ساهمت في اندلاع النزاع، بما يدعم الاستقرار وبناء مستقبل أكثر سلاماً.