الخرطوم -صوت الهامش
وقعت القبائل العربية،إتفاق وقف عدائيات مع قبيلة المساليت،بمدينة الجنينة الجنينة،حاضرة ولاية غرب دارفور،ويمهد الاتفاق لوقف الاقتتال القبلي الذي ظلت تشهده ولاية غرب دارفور،طوال الأشهر الماضية.
وظلت مدينة”الجنينة”حاضرة ولاية غرب دارفور،تشهد إقتتالاً قبلياً منذ خواتيم العام الماضي،وتسبب الإقتتال القبلي لمقتل المئات وفرار الالاف بجانب حرق عدد من المخيمات الخاصة بالنازحين من بينها مخيم “كرندينق”.
وشهدت الجنينة”السبت” مراسم التوقيع علي إتفاق وقف العدائيات بين قبيلة المساليت والقبائل العربية بولاية غرب دارفور وذلك بمقر أمانة الحكومة بالجنينة تحت رعاية الفريق عبدالرحيم دقلو عضو الوفد الإتحادي الخاص بمعالجة أحداث الجنينة وقائد ثاني قوات الدعم السريع وبحضور أعضاء الوفد وقيادات الإدارة الأهلية ورموز المجتمع.
وقال الفريق عبدالرحيم دقلو أن هذا الإتفاق الذي تم توقيعه يعد تتويجا للجهود التي بذلها الوفد برئاسة عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان،ويمثل بشرى لأهل الجنينة،ويؤكد حرص وإلتزام المكونات الاجتماعية بولاية غرب دارفور بطي صفحة الماضي والإقبال علي المستقبل بقلوب متسامحة ومحبة للسلام.
مشيداََ بدور السلطان سعد عبدالرحمن بحرالدين سلطان عموم دار مساليت الذي وقف إبان أحداث الجنينة علي مسافة واحدة من جميع المكونات الاجتماعية بالولاية مما ساهم في إحتوائها، مبيناََ أن الإتفاق ملزم لجميع الأطراف.
وقال إن الدولة أرسلت قوات مشتركة لولاية غرب دارفور لتدعيم الأمن والاستقرار،مؤكداََ إلتزامه بمتابعة تنفيذ إتفاق وقف العدائيات،وتوعد دقلو مروجي الفتنة والخارجين عن القانون بالحسم وتقديمهم لأجهزة العدالة.
وفي الأثناء طالب السلطان سعد عبدالرحمن بحرالدين على ضرورة محاربة المجرمين والخارجين عن القانون وفرض هيبة الدولة حتي يعم السلام والاستقرار كافة ربوع محليات ولاية غرب دارفور.
فيما أكد الفرشة صالح أرباب ممثل قبيلة المساليت إلتزام القبيلة باتفاق وقف العدائيات، داعياََ لرد المظالم للمتضررين والعمل علي سيادة حكم القانون وعدم الإفلات من العقاب.
من جهته شدد الأمير حافظ تاج الدين ممثل القبائل العربية ، على عدم الخلط بين القضايا الاجتماعية والسياسية ، مبيناََ أن مجتمع غرب دارفور مجتمع متماسك ومترابط ، وان المجرمين ومروجي الفتن لا يريدون الإستقرار لأهل الجنينة، داعياََ إلي ضرورة حسمهم وفقاََ للقانون.
وأثر النزاع القبلي بولاية غرب دارفور على النسيج الاجتماعي،وأسهم في إنقسام مجتمع ولاية غرب دارفور.

