الخرطوم – صوت الهامش
اعتبر القيادي بالجبهة الثورية ، ونائب رئيس تجمع قوى تحرير السودان ، عبد الله يحيى ، منهجية التفاوض عبر “المسارات” من أنجح الطرق لحل القضايا ، وبرر ذلك بتعدد أطراف الحروب وتشعب القضايا.

 

 

واضاف بان الجميع يتحدثون عن قضايا ذات خصوصية مرتبطة بجغرافيا معينة أو كتلة ثقافية معينة ، وكذلك إلى تفاؤله بممارسات السلام بجوبا ، لافتا الي أن التأخير فيها ليست ذي علاقة بالتقدم في القضايا.

 

 

وأكد تأثر دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة ، بالحرب ، ونتج عنها نزوح ولجنة وتهميش ، الامر الذي يحتم اللجوء معالجة خصوصيات هذه المناطق.
وقال يحيى يقصد السودان للأنباء ، إن لكل مسار بروتوكوله الخاص ، في اتفاق السلام الشامل ، وأن القاسم المشترك بينها القضايا القومية ، مؤكدة إتمام اتفاقات شاملة حول مسارات ، ”الوسط ، والشمال ، والشرق”.

 

لافتا الي ان تقدم تقدمًا كبيرًا في مسار دارفور ، وتناول ملفاته والاعتراف بقضاياه وهو تبقي هو ملف الترتيبات الأمنية ، ونوه الي أن تلك تعد أيضًا في مسار المنطقتين.
هذا وتوقفت مفاوضات السلام في جوبا ، نتيجة لوفاة عضو الوفد المفاوض للحكومة السودانية ، وأطراف الوساطة عودة أطراف للتفاوض بعد أسبوع ، غير ان ازمة فيروس كورونا ، حالة دون ذلك.