الدمازين – السودان الآن
أعلنت القوات المسلحة السودانية، اليوم السبت، إسقاط طائرة مسيّرة وصفتها بـ”المعادية” قرب مدينة الدمازين، بعد عبورها الحدود من اتجاه إثيوبيا.
ونشرت القوات المسلحة مقطعًا مصورًا أظهر لحظة سقوط الطائرة المسيّرة وتحطمها على الأرض، في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر العسكري في إقليم النيل الأزرق.
ويشهد الإقليم خلال الفترة الأخيرة عمليات عسكرية متصاعدة بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو من جهة أخرى.
وكانت الحكومة السودانية قد اتهمت إثيوبيا رسميًا بالمشاركة في قصف أراضيها، واستدعت سفيرها لدى أديس أبابا للتشاور، بينما نفت الحكومة الإثيوبية تلك الاتهامات.
وفي وقت سابق، نشرت وكالة رويترز صور أقمار صناعية قالت إنها تكشف وجود معسكر سري ضخم داخل الأراضي الإثيوبية، ممول من الإمارات، لتدريب مقاتلين تابعين لقوات الدعم السريع.
كما أفادت مصادر دبلوماسية ذات صلات وثيقة بالاتحاد الأفريقي بأن قوات الدعم السريع نقلت مئات المقاتلين جوًا إلى مطار أصوصا العسكري في إقليم بني شنقول، مؤكدة أن المنطقة شهدت انتشارًا متصاعدًا لعناصر الدعم السريع، مع مؤشرات على استعدادات لتصعيد عسكري واسع باتجاه النيل الأزرق.
وكانت وكالة رويترز قد نقلت في 10 فبراير 2026 عن مصادر عسكرية وأمنية إثيوبية تأكيدها استخدام قوات الدعم السريع مواقع داخل إقليم قمز بني شنقول لشن عمليات عسكرية ضد الجيش السوداني في النيل الأزرق.
وفي مارس الماضي، وجهت وزارة الخارجية السودانية اتهامات رسمية لإثيوبيا باستضافة معسكر رئيسي لقوات الدعم السريع يُستخدم لتنفيذ هجمات داخل الأراضي السودانية، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية، بينما لم يصدر تعليق رسمي من أديس أبابا بشأن تلك الاتهامات، وسط استمرار الأنشطة العسكرية في منطقة أصوصا بتمويل إماراتي وفقًا لما أوردته رويترز.