الخرطوم _ صوت الهامش
جددت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال – التزامها السعي لتحقيق بناء سودان علماني ديمقراطي يعترف بالتنوع في الواقع العملي مع القوي السياسية الاخري باستخدام كافة الوسائل بما فيها الكفاح المسلح،واعلنت رفضها فرض الهوية الاسلاموعروبية كايدلوجية حاكمة.
وحملت الحركة الشعبية لتحرير السودان في بيان بمناسبة الذكري السابعة للحرب الثانية ممهور بتوقيع سكرتيرها العام الماضي عمار امون تلقته (صوت الهامش) الانظمة الاسلاموعروبية بمافيها المؤتمر الوطني بالفشل في إدارة التنوع .
ونوه إلي إنه أنتجت وفرضت هوية أحادية التوجه قائمة علي ثوابت مجموعه إثنية لغوية ثقافية إجتماعية محددة ، واعتبرت بأنها هوية لا تمثل الجميع شكلا ولا مضمونا.
ولفتت الحركة انه لا خلاص من حياة القهر والذل ليس فقط باقتلاع نظام المؤتمر الوطني من الحكم بل بإزالة الايديولوجية الاسلاموعروبية كايدلوجية حاكمة .
وأشارت إلى أن تلك الايديولوجية تعامل الآخرين الذين لا ينتمون إليها الا كاعداء وجب إبادتهم كما يجري الان من مجازر في جبال النوبة والنيل الازرق ودار فور.