نيويورك – صوت الهامش
قال إبراهيم يوسف بنج، وزير النقل والطرق والجسور، إن شركة الخطوط الجوية السودانية قد تسرّح نسبة 80 بالمئة من موظفيها بينما تنتظر فوائد رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي استمرت زهاء عشرين عاما.
ونقلت وكالة أنباء (بلومبرج) عن بنج قوله إن الشركة بصدد تسريح عدد 200ر1 من إجمالي 500ر1 من موظفيها في محاولة منها للتغلب على صعوبات تواجهها على صعيد تعاملات مصرفية دولية وعمليات استيراد قطع غيار ضرورية.
وكانت وكالة أنباء (فرانس برس) قالت في أكتوبر الماضي إن شركة الخطوط الجوية السودانية قد أوقفت عدد 12 من إجمالي 14 من الطائرات بأسطولها الجوي بعد عجزها عن توفير قطع غيار من شركتي بوينج وأيرباص.
وقال الوزير بنج، في حوار صحفي بالعاصمة الخرطوم، إن عدد الموظفين بالشركة “كبير جدا بينما لا توجد طائرات في الخدمة حاليا. حتى الطائرتين الوحيدتين اللتين خضعتا للصيانة حديثا قد توقفتا”. وتؤجر الشركة الآن طائرات من شركات نقل جوية أخرى للوفاء بالتزاماتها المتبقية.
وكانت الخطوط الجوية السودانية، إحدى أقدم شركات النقل الجوي بأفريقيا، تتوقع استفادة كبرى من إلغاء واشنطن في أكتوبر الماضي بعض القيود التجارية التي كانت فرضتها على السودان منذ عام 1997 على خلفية اتهام الأخيرة بدعم الإرهاب.
وتحاول حكومة السودان إحياء اقتصادها الذي فقد ثلاثة أرباع احتياطياته النفطية بانفصال جنوب السودان واستقلاله عام 2011.
ومن جانبه، رفض مدير عام شركة الخطوط الجوية السودانية، حمد النيل يوسف، التعليق على عمليات التسريح المحتملة ، فيما قال رئيس لجنة العمل بالاتحاد العام لنقابات عمال السودان ، خيري النور، إنه لم يسمع بالخطط.
وقال الوزير بنج إن قرار الولايات المتحدة إبقاء السودان، إلى جوار كوريا الشمالية وسوريا وإيران، على قائمة الدول الراعية للإرهاب قد حال دون حصول شركة الخطوط الجوية السودانية على تمويل جديد.
وأضاف المسؤول: “فضلا عن بعض قطع الغيار التي استوردناها من بعض الدول مؤخرا، إننا لا نستطيع لحد الآن إعادة الاندماج في السوق العالمية كما أن المانحين الدوليين وكبريات المؤسسات المالية لم يقدموا أي نوع من أنواع الدعم”.