الخرطوم _ صوت الهامش
منعت السلطات المصرية زعيم حزب الامة القومي المعارض الصادق المهدي من دخول أراضيها فور عودته للقاهرة قادما من العاصمة الألمانية برلين عقب مشاركته في اجتماعات نداء السودان.
ويقيم الصادق المهدي بشكل مؤقت في العاصمة المصرية القاهرة منذ أشهر عقب مغادرته للسودان احتجاجا علي سياسات النظام الحاكم ويحتفظ حزب الامة بعلاقات جيدة مع الانظمة المصرية المتعاقبة.
وتأسف حزب الامة في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) علي قرار السلطات المصرية القاضي بمنع زعيم الحزب الصادق المهدي ، وقال بأن القرار سيغرس اسفينا لا يمكن تجاوزه بسهولة في مستقبل العلاقات بين الشعبين.
وأشار الحزب ان السلطات المصرية رفضت للصادق المهدي المشاركة في اجتماعات نداء السودان في العاصمة الألمانية برلين ، الأمر الذي رفضه المهدي من حيث المبدأ الذي قام ويقوم عليه حزب الاستقلال والنهج القومي في رفض إملاءات خارجية في الشأن الداخلي السوداني.
ولفت البيان ما اسماه بالإجراء العدواني الغير مسبوق من كل الحكومات المصرية المتعاقبة لم يراعي لرمزية الامام ويتنافي مع تقاليد الدولة المصرية وقيم الشعب المصري.
ونوه البيان ان الحكومة المصرية تسبح عكس التيار ولا تكترث لعلاقات الشعوب الباقية ، وقال “انه من الاسف ان يشتري النظام المصري رضا قلة فاشلة خصماً علي رضا الشعب السوداني الذي لن يرحل ولن يزول” .