بورتسودان – السودان الآن

ألقت السلطات القبض على الصحفي عطاف عبدالوهاب، وأودعته حراسات المحكمة في بورتسودان، تنفيذاً لأمر قبض صادر عن المحكمة على خلفية قضية منظورة أمام القضاء، وفقاً لما أعلنته الصحفية رشان أوشي.

وقالت أوشي إنها فتحت بلاغات قضائية في مواجهة عبدالوهاب، على خلفية ما وصفته بتعرضها للبهتان والإساءة والطعن في شرفها وشرف أسرتها، موضحة أنها التزمت الصمت منذ بدء الإجراءات احتراماً للقضاء وحرصاً على أن تأخذ العدالة مجراها بعيداً عن التأثير على المحكمة أو الرأي العام.

إعلان

وأضافت أن عبدالوهاب رفض في بداية الإجراءات الانصياع لأوامر الشرطة، قبل أن يتم القبض عليه والتحري معه في البلاغات خلال أبريل الماضي، ثم أُطلق سراحه بالضمان العادي.

وأوضحت أن الملف أُحيل لاحقاً إلى المحكمة وبدأت جلسات المحاكمة، إلا أنه، بحسب روايتها، اختفى ورفض المثول أمام القاضي، ما دفع الضامن طارق عبدالله إلى الحضور إلى بورتسودان وإلغاء الضمانة.

وقالت أوشي إن المحكمة أصدرت بعد ذلك أمراً بالقبض على عبدالوهاب، وإن المباحث تمكنت من توقيفه وإيداعه حراسات المحكمة، تمهيداً لترحيله إلى سجن بورتسودان المحلي في حال تعذر تقديم ضامن جديد، وفقاً لما تقرره المحكمة.

وأكدت أوشي أنها لم ترغب طوال الفترة الماضية في إثارة القضية إعلامياً، لكنها قررت توضيح الإجراءات بعد أن أصبحت محل متابعة من الرأي العام، مشددة على أنها لن تتناول القضية إعلامياً مرة أخرى، وستترك الأمر للقضاء إلى حين صدور الحكم.

ولم تتضمن إفادة أوشي رداً من عطاف عبدالوهاب على ما ورد فيها، كما أن القضية لا تزال منظورة أمام القضاء ولم يصدر بشأنها حكم نهائي.