الخُرطوم-صوت الهامش
حمّلت وزارة الخارجية السُودانية،دولة إثيوبيا مسؤلية إعتدائها على الأراضي السُودانية،وأكدت أن التصعيد الإثيوبي سيكون له إنعكاسات خطيرة على الأمن والإستقرار في المنطقة.
ويقود الجيش السوداني،منذ إكتوبر الماضي،حربا ضد عصابات الشفتة المسنودة من قبل الجيش الاثيوبي،حيث قادت تلك المعارك لاستعادة الجيش السوداني،لاراضي ظلت تسيطر عليها عصابات اثيوبية منذ سنوات طويلة.
وتشكل عصابات الشفتة المسنودة من قبل الجيش الاثيوبي،تهديداً للأمن في الشريط الحدودي بين السودان واثيوبيا،حيث تورطت تلك العصابات في جرائم القتل والنهب واختطاف المزارعين.
وأدان بيان صادر من وزارة الخارجية طالعته “صوت الهامش”العدوان الذي قامت به إثيوبيا بدخول قواتها إلى أراضٍ تتبع له قانوناً،وأكد أن ذلك يمثل انتهاك مباشر لسيادة السودان وسلامة أراضيه، ولقيم الجوار والتعامل الإيجابي بين الدول بما يعزز الاستقرار والأمن.
وأشارت الخارحية السودانية أن اعتداء إثيوبيا على الأرض السودانية هو تصعيد يؤسف له ولا يمكن قبوله، وإنه من شأنه أن تكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة،وحملت إثيوبيا المسؤولية الكاملة عما سيجر إليه عدوانها من تبعات.
وطالبت الخارجية السودانية اثيوبيا الكف فوراً عن تعديها على أراضي السودان، وأن تعدل إلى الحوار وتحرص على إكمال إعادة تخطيط الحدود المتفق عليها ووضع العلامات الدالة عليها.

