إعلان

 

الخرطوم ــ صوت الهامش

قالت سكرتارية اللجنة المركزية الحزب الشيوعي السوداني، إنه مع تصاعد النضال الجماهيري ضد السلطة الانقلابية وحلفائها، تزداد الهجمة الشرسة على حقوق وحريات المواطنين خاصة المناضلين في صفوف لجان المقاومة والمنخرطين في المواكب الجماهيرية العاتية التي انتظمت البلاد منذ انقلاب25 اكتوبر العام الماضي.

 

جددت التأكيد على أهمية الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين منذ 25 اكتوبر الماضي والى الآن.

 

مضيفة بالقول ”نؤكد بشكل خاص في هذه الظروف الحرجة على تضامننا مع الأستاذ وجدي صالح، الذي تم اعتقاله قبل أيام، وندين الخطوة التي قام بها وزير الداخلية المكلف، وذلك بتدخله الشخصي الذي أدى الى حرمان الاستاذ وجدي صالح، المحتجز منذ أيام، والتي ترد الأنباء انه محروم من الوجبات المنتظمة للطعام، وتمت مصادرة ممتلكاته الخاصة.“

 

وطالب بيان صادر عن السكرتارية، طالعته صوت الهامش، باطلاق سراح وجدي صالح أو تقديمه للمحاكمة عادلة.

 

وقالت السكرتارية إن ذلك يأتي في اطار ما تم في 13 اكتوبر الماضي، حيث تم اعتقال 22 من الناشطين في سجون الخرطوم المختلفة، كما أصيب أكثر من 43 آخرين في مواكب 13 اكتوبر الماضي، مطالبة باطلاق سراح جميع المعتقلين.

 

كما أدان الحزب الشيوعي السوداني ما وصفه بالتعذيب الوحشي للشاب مدثر كمال، الذي أدى لوفاته، وحمل أجهزة الأمن والحكومة مسؤولية تلك الجريمة النكراء.

 

وكذلك طالب بالافراج عن المعتقلين من مجموعة دارفور الذين تم اعتقالهم تحت قانون الطوارئ.

 

أيد دعوة الحركة الشعبية قيادة عبد العزيز الحلو باطلاق سراح الأسرى من الحركة الشعبية، المحتجزين لدى الحكومة، أسوة بما قامت به الحركة في الفترة السابقة.

 

مشدداً على ضرورة احترام الحريات والحقوق الديمقراطية.