نيالا _ صوت الهامش
اغتصبت مجموعة مسلحة نحو سبعة فتيات في منطقة تابعة لمحلية كاس بولاية جنوب دارفور .
ويأتي هذا الحادث في ظل تدفق المئات من منسوبي المليشيات المسلحة لتلك المناطق ، حيث يعمد هؤلاء علي إتلاف مزارع المواطنين.
ووفقاً لسيدة تدعي (ف،م) تحدثت ل(صوت الهامش) من كاس ان مجموعة مسلحة هاجمتهم عندما كانوا في إحدي المزارع يعملون في حصد محصول (الذرة) .
وأشارت إلي أن تلك المجموعة التي كانت علي متن الجمال أدخلت مواشيها في المزرعة ، مضيفاً أنه عندما اعترضا علي ذلك تم الاعتداء عليهن ضرباً بجانب تعرض سبعة من هن لعمليات اغتصاب.
وحول ماذا كان دونت بلاغاً لدي الشرطة بشأن الواقعة أجابت في حديثها الي إنهم دونو بلاغاً تحت طائلة الاذي الجسيم فضلاً عن الاغتصاب ، مشيرة الي ان الشرطة دونت البلاغ في مواجهة مجهول لجهة ان الذي ارتكب الجريمة غير معروف .
وكشفت السيدة ان مجموعة من شباب المنطقة دفعوا بمذكرة لمعتمد المحلية بشان تجاوزات المجموعات المسلحة والرعاة المسلحين.
وفي عام 2015 اتهمت منظمة هيومن رايتس وتش قوات الجيش السوداني باغتصاب ما يزيد على 200 سيدة وفتاة في هجوم منسق على بلدة تابت في شمال دارفور ، إلا أن السلطات منعت في ذلك الوقت محققي الأمم المتحدة من دخول البلدة لمحاولة منع الضحايا والشهود من التفوه بمعلومات عن الجرائم .
وتشير تقارير دولية إلي أن الميليشيات الداعمة للحكومة ومليشيات الدعم السريع هي الجماعات الأساسية المسئولة عن عمليات الاغتصاب في دارفور ، إضافة إلى جماعات مسلحة غير محددة الهوية والتي يمكن لقوات الحكومة السودانية أن تستخدمها بشكل استراتيجي لتنفيذ عمليات عنف مستفيدة من كونها جماعات مجهولة الهوية.