الخرطوم – السودان الآن
أعلنت حركة العدل والمساواة السودانية انضمام قوة عسكرية قالت إنها انشقت عن القوات التابعة لسليمان صندل حقار، وزير داخلية حكومة الدعم السريع، إلى صفوف الحركة ومساندة القوات المسلحة والقوة المشتركة.
وقالت الحركة، في بيان صادر اليوم الخميس، إنها ترحب بانضمام القائد العميد بشير أبكر عبد السلام، رفقة 15 ضابطاً وأكثر من 250 من ضباط الصف والجنود، معتبرةً الخطوة «إضافة نوعية» إلى صفوف ما وصفته بالمقاومة الوطنية.
وأوضحت أن القوة المنضمة اختارت، بحسب البيان، «العودة إلى المسار الوطني» والانحياز إلى مؤسسات الدولة، مؤكدة التزامها باستكمال إجراءات الاستيعاب والترتيبات اللازمة للمنضمين، بما يتيح لهم العمل إلى جانب القوات المسلحة والقوة المشتركة.
ودعت الحركة عناصر آخرين قالت إنهم «غُرّر بهم» إلى مراجعة مواقفهم والانضمام إلى ما وصفته بخيار الشعب والوطن.
وتأتي هذه الخطوة في وقت شهدت فيه الفترة الأخيرة تزايداً في حالات الانشقاق داخل قوات الدعم السريع وبعض الحركات والقوى المتحالفة معها، مع انتقال مجموعات من المقاتلين إلى صفوف القوات المسلحة والقوة المشتركة.
وترتبط بعض هذه الانشقاقات، وفق روايات متداولة، بخلافات داخلية وصراعات على النفوذ والموارد، إلى جانب التنافس على المواقع القيادية والسلطة، ما أدى إلى اتساع التباينات بين مكونات التحالفات العسكرية في مناطق العمليات.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الحرب وتراجع تماسك بعض التشكيلات والقوى المحلية المتحالفة مع الدعم السريع، الأمر الذي دفع مجموعات من الضباط والجنود إلى إعادة تحديد مواقفها والانضمام إلى القوات الحكومية والقوة المشتركة.