الخرطوم – صوت الهامش
حذر مدير الإدارة العامة للدراسات ونظم المعلومات، عبد الرحمن صغيرون، مغبة فقدان قاعدة البيانات بمركز بوزارة الري والموارد المائية، وحمل وحدة المساحة العسكرية التابعة للجيش السوداني، مسئولية حدوث اي خلل في انظمة الحماية او التشغيل.

واعتبر صغيرون استيلاء قوة مسلحة تابعة لوحدة المساحة العسكرية، على وحدة مدنية تابعة لوزارة، وحظر العاملين من مزاولة عملهم، رسالة واضحة أن الوزارة غير مؤتمنة على منظومة البيانات التي تحت يدها.

واكد صغيرون في رد على الناطق باسم الجيش، أن الادارة العامة للدراسات هي المكون الأساسي لنظام دعم المعلومات في الوزارة لكونها تتضمن دراسات المشروعات الزراعية المصاحبة للسدود القائمة والمقترحة وبيانات مشروعات حصاد المياه ومياه الشرب.

واستولت قوة من الجيش السوداني، (الاثنين) على مركز الادارة العامة للدراسات ونظم المعلومات تابعة لوزارة الري والموارد المائية، بضاحية ”سوبا“ بولاية الخرطوم، ومنعت العاملين من الدخول لمزاولة عملهم.

ولفت صغيرون الي ان منظومة البيئة الافتراضية لتخزين ومعالجة البيانات بالمركز تتكون من 11 مخدم سيرفر تكفي لتشغيل 150 مستخدم منها مخدمين لتحقيق هوية الدخول لكل مستخدم ومثلهما لبرامج النسخ الاحتياطي والحماية من الفيروسات.

وبحسب إعلام الوزارة، تبلغ السعة التخزينية الكلية 180 تيرا بايت منها 100 تيرا بايت لحفظ المعلومات واوضح ان اجهزة الربط الشبكي بالألياف الضوئية تمكن من الاتصال بالنظام من المكاتب الخارجية مثل رئاسة الوزارة بالخرطوم وادارات الري بمدني.
كما اشتمل على نظام اتصالات داخلية وعدد 100 تلفون مكتبي تعمل بنظام VOIP بجانب نظام تكييف ونظام لاستقرار التيار الكهربائي ومولد احتياطي يعمل ”اتوماتكيا“ عند انقطاع الامداد فضلا عن نظام لمكافحة الحرائق وكاميرات مراقبة.

مشيرا الي ان العلاقة بين الوزارة والمساحة العسكرية علاقة تنسيقية ومتي ما طلبت معلومات توفر على الحال والمؤسسات والأجهزة، غير ان الادارة تحدد طبيعة المادة حسب هوية طالب المعلومة، ولم يستبعد صغيرون استهداف منجزات وزارة الري كونها تساهم في الاستثمار الزراعي واستغلال حصة السودان من خلال زيادة سعة خزانات السودان التخزينية التي تمكنه من زيادة رقعة المشروعات الزراعية.