الخرطوم _ صوت الهامش
قالت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور ان الإتهامات التي صاغها مدير جهاز الأمن صلاح قوش للحركة وتحميلها مسؤولية التخريب والعنف في الانتفاضة التي عمت مدن السودان هي دليل عجز وقلة حيلة ومحاولة يائسة لتبرير الفشل الذي لازم النظام الحاكم.
وكان مدير جهاز الأمن السوداني صلاح قوش اتهم أفراد، قال بانهم يتبعون لحركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد قدموا من إسرائيل وعلي صلة بجهاز الموساد الاسرائيلي وراء عمليات التخريب التي لحقت بعدد من المؤسسات أبان الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها مدن السودان المختلفه رفضا للتردئ الاقتصادي وغلاء المعيشة.
وقال بيان صادر عن الحركة تلقته (صوت الهامش) ان الحركة تفرق بين معارضة النظام والوطن ، ولفتت أن معركتها مع النظام ومليشياته وأجهزته القمعية وليست مع الشعب السوداني لجهة ان الأصول والمرافق العامة هي ملك للشعب السوداني .
وبينت ان تصريحات صلاح قوش سذاجة وبلاهة تعبر عن حالة العجز والتوهان السياسي الذي وصل اليه قادة النظام.
واتهمت الحركة النظام الحاكم بتقسيم السودان وتحويله لدولة فاسدة وفاشلة وإشعال نيران الحروب العنصرية ، بجانب قتله لأكثر من ستمائة الف نسمة في إقليم دارفور وتشريد الملايين.
وأكدت الحركة ان القتل وحرق الممتلكات ونهب الثروات هي سياسة رسمية لنظام المؤتمر الوطني .
وكشفت عن امتلاكها لأدلة ومعلومات علي ان الذين حرقوا ونهبوا هم منسوبي جهاز الأمن بهدف إجهاض الثورة وتخويف المواطنين بما سوف توول إليه الامور.
وتساءلت الحركة انه اذا كان لمدير جهاز الأمن ما يزعم عن مجموعة تابعة للحركة ويشرف عليهم الموساد تحركت من إسرائيل عبر كينيا لماذا لم يعتقلهم قبل تنفيذ الجريمة المدعاة.