تكساس – صوت الهامش
أعلنت شركة إريكسون، الرائدة في مجال توفير أنظمة توصيل البيانات والاتصال عن بُعد، عن قبولها تسوية مالية بقيمة 893ر145 ألف دولار مع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للولايات المتحدة جزاء انتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على السودان.
وتضمنت الانتهاكات أن موظفين من فرعَي شركة إريكسون في كل من تكساس الأمريكية والسويد، بمشاركة موظفين من شركة اتصالات في دولة ثالثة – قاموا بتصدير وإعادة تصدير معدات وخدمات تتعلق بالأقمار الصناعية من الولايات المتحدة إلى السودان.
وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للولايات المتحدة إن الشركتين اعترفتا طواعية بانتهاكهما لقواعد العقوبات المفروضة على السودان.
وتسلط هذه الخطوة من جانب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، الضوء على أهمية التمكين من الحيلولة دون حصول تحويلات وعمليات تجارية محظورة من جانب الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من تخفيف واشنطن، في أكتوبر الماضي، عقوبات اقتصادية كانت قائمة على السودان منذ عشرين عاما، إلا أنها لم ترفع اسم السودان من قائمتها السوداء الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، وهو ما يحول دون أن تجني السودان ثمار تخفيف العقوبات بالدخول الكامل في الأسواق والتعاملات العالمية.