استراليا: صوت الهامش
قالت صحيفة (فير فوكس ميديا ) الاسترالية ان اللاجئ السوداني فيصل إسحاق أحمد الذي توفي السبت الماضي في مركز لاحتجاز اللاجئين بجزيرة مانيو الاسترالية ناشد الاطباء بالمركز لعلاجة ، حيث ذهب الي المستشفي وقال للاطباء: ” انني أريد ان أعرف ا لماذا لا تريدون تشخيص حالتي وانا زرتكم أكثر من 20 مرة بالعيادة”??. مشيرا الى انه يعاني من ارتفاع ضغط القلب وصعوبة في التنفس داعيا الاطباء الى عدم التأخر في علاجه.
وبعد أسبوع سجل فيصل زيارة أخرى وكانت الاخيرة الى عيادة مركز الاحتجاز لكنه عاد وأخبر زملائه الذين كانوا مهتمين بحالته الصحية ان الاطباء قالوا له “انه بخير ودعوه الى عدم العودة مرة اخرى” . ليتوفى بعدها بثلاثة أيام بعد تدهور حالته وإصابته بجروح خطيرة في الراس عقب سقوطه .
وكان فيصل تم نقله الى عيادة طبية تديرها منظمة الصحة العالمية والخدمات الطبية كحالة طارئه قبل ان يتم نقله بطائرة طبية الى مستشفى بريسبان الملكية داخل استراليا قبل وفاته بلحظات.
وقال عزيز ادم وهو صديق المرحوم بمركز الاحتجاز ، انه أتصل بوالده بالسودان و كان مزهولا وحزينا لوفاه ابنه، وسأل عن أسباب وفاته. ولكن عزيز لم يستطيع اجابته .
الجدير بالذكر ان الحكومة الاسترالية رفضت التعليق على وفاة فيصل والذي ظل في مركز الاحتجاز لأكثر من 3 سنوات قبل وفاته.
وتوعد رئيس كتلة الخضر بالبرلمان الاسترالي ريتشارد دي ناتال ،بحسب الصحيفة باثارة قضية وفاة فيصل في البرلمان ،عندما يبدأ جلساته خلال الايام القادمة،وقال :”انه أمر سئ ،وان فيصل إسحاق لم يريد منا شيئا،سوى الحماية من استراليا”.