الأبيض – السودان الآن
أطلقت القوات المسلحة والقوة المشتركة وتشكيلات عسكرية أخرى، اليوم، عملية برية واسعة في شمال كردفان، وسط حديث عن استعادة السيطرة على عدد من المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها جنود من القوات المسلحة والقوة المشتركة وتشكيلات عسكرية أخرى وجودهم في مناطق العمليات، إلى جانب أرتال عسكرية تضم أعداداً كبيرة من المركبات والآليات.
وقالت القوة المشتركة، في منشور عبر صفحتها الرسمية، إن العمليات العسكرية تتواصل في محور شمال كردفان، مشيرة إلى تقدم القوات في اتجاه مزروب وسودري وصولاً إلى حمرة الشيخ، بمشاركة القوات المسلحة والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية.
وأكدت القوة المشتركة استمرار العمليات، وقالت إن المعركة تهدف إلى استعادة السيطرة على الأراضي السودانية الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، مشددة على استمرار التقدم في المحور.
من جانبه، وجّه وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، التهاني والتبريكات إلى أبطال القوات المسلحة والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية، بمناسبة ما وصفه بـ«الانتصارات الساحقة» على قوات الدعم السريع في محور شمال كردفان.
وقال إبراهيم إن ما تحقق من تقدم يجسد، بحسب قوله، صمود أبناء السودان وتضحياتهم في مواجهة العدوان، ويعكس تمسكهم بأمن الوطن وسلامة أراضيه.
وأضاف أن التقدم سيتواصل لدك جيوب قوات الدعم السريع، مبشراً الشعب السوداني بمزيد من الانتصارات خلال الفترة المقبلة.
وتعد العملية الجديدة الأولى من نوعها منذ أكثر من شهر، بعد أن تمكنت القوات المسلحة والقوات المساندة لها خلال العمليات السابقة من استرداد مناطق واسعة في شمال كردفان، من بينها بارا وحمرة الشيخ.
وأسهمت تلك التطورات في فتح طريق الصادرات الحيوي الرابط بين ولاية الخرطوم وشمال كردفان، وهو أحد الطرق الرئيسية لحركة المواطنين والبضائع بين المنطقتين، كما عززت سيطرة القوات على عدد من المحاور والطرق الرئيسية في الولاية.
وتكتسب شمال كردفان أهمية عسكرية ولوجستية بسبب موقعها الرابط بين ولاية الخرطوم وولايات كردفان ودارفور، فضلاً عن ارتباطها بشبكة من الطرق الرئيسية التي تستخدم في حركة المواطنين والتجارة والإمدادات.