الخُرطوم _صوت الهامش
شهدت مدينة الجنينة،حاضرة ولاية غرب دارفور، تظاهرات حاشدة إحتجاجاً على مقتل إثنين من أبناء المحاميد بواسطة قوات الدعم السريع، في منطقة بيضة.
وكان إثنين من أبناء المحاميد، تعرضا لإطلاق نار من قبل قوة تتبع لقوات الدعم السريع، أثناء عودتهم لمنزلهم قادمين من أحد الأسواق، فلقيا مصرعهم في الحال، نتيجة إصابتهم للرصاص.
وقال الناشط مصطفى دوداي من الجنينة ل”صوت الهامش” أن المتظاهرون رفضوا دفن جثث القتلى،تزوير شهادات وفاتهم من قبل ضباط الدعم السريع، وتصوير الوفاة بأنها نتجت عن طريق حادث مروري، مبيناً أن الضحايا تعرضا لإطلاق الرصاص في الوجه والرأس بجانب انه تمت سرقة مبلغ “105” الف جنيه كانت بحوزتهم أثناء قتلهم.
وفي الأثناء تعهد الحاكم العسكري لولاية غرب دارفور اللواء ركن ربيع عبدالله بتقديم الجُناة للعدالة،وأكد أنه ليس هناك أحد كبير على القانون،ودعا لتفويت الفرصة على من وصفهم بدُعاة الفتنة، وإستنكر في ذات الوقت إتجاه البعض لأخذ حقه بيده.