لندن:صوت الهامش

عقدت فصائل معارضة ممثلة للجبهة الثورية السودانية وقيادات من حزب الامة القومي وومثلين للحركة الشعبية – شمال – لقيادة الحلو ، لقاءات ومباحثات مشتركة في العاصمة البريطانية لندن ، واتفق الأطراف على أهمية تنسيق الجهود لأجل تصعيد المقاومة الجماهيرية حتى اسقاط النظام ، وإحلال نظام حكم ديمقراطى .

وأشاد الاجتماع في بيان مشترك تلقته (صوت الهامش) بالممارسة الديمقراطية والانتقال السلس لرئاسة الجبهة الثورية السودانية، فضلاً عن “نصالات” الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال التي تٌوجِّت بانعقاد المؤتمر العام الاستثنائي مؤخرا في الاراضى التي تسيطر عليها الحركة الشعبية .

وأكد البيان ان حق تقرير المصير الذي تكفله المواثيق الدولية لايعني الانفصال، مع ضرورة العمل للحفاظ علي وحدة السودان بمخاطبة أسباب الازمات، وتقديم الحلول الجذرية.

وثمّن المجتمعون جهود أحزاب نداء السودان بالداخل عامة وحزب الامة القومي خصوصا، الرامية الي تعزيز وحدة المعارضة.

وناقش المجتمعون كوابح الانتفاضة الجماهيرية وسٌبل تجسير الهوّه بين قيادة المعارضة و المستويات القاعدية، وضرورة التصدى لقضايا الجماهير وطرح تصورات مستقبلية للمشروع السياسى والبديل الوطنى، وكيفية إفشال مخططات تطويق وإحتواء النضال الشعبى بواسطة الاجهزة الامنية.

ودعا المجتمعون إلي ضرورة إحترام حقوق الأسرى وفقا للقانون الدولي وقانون جنيف لحقوق الانسان.

وأدان الاجتماع تعريض أسري الحرب للتعذيب الجسدي والنفسي، واستنكرو نزع الجنسية السودانية ومحاولات الترحيل القسري لأسير الحرب ابراهيم الماظ.

وندد الاجتماع بالانتهاكات في مجال الحريات، وآخرها حرية التنقل ومنع قيادات معارضة الداخل من السفر للمشاركة في مؤتمر الجبهة الثورية في باريس، وبالمحاكمات الجائرة للصحفيين والنشطاء ، الي جانب الجرائم في دارفور ، ومحاولات إفراغ معسكرات النازحين، والمظالم في مناطق السدود بشمال السودان، وتشريد عمال الموانئ في الشرق.

هذا وأكد البيان علي أهمية وحدة المعارضة ، مبيناً بأنها “شرط لازم لاحداث التغيير مع ضرورة إبتداع صيغ وحدوية جديدة تقوم علي أساس التنسيق المتقدم بين مكونات العمل المعارض وتتجاوز التقاطعات البرامجية وتضمن مشاركة وتمثيل الجميع في الفعل الثوري دون إقصاء لطرف”.