قالت حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي إن السلام يظل خيارها الاستراتيجي، معتبرة أن الانتصارات الأخيرة التي حققتها القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة في محاور بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة بإقليم كردفان تمثل فرصة للتقدم نحو سلام شامل يحفظ أمن واستقرار ووحدة السودان.
وهنأت الحركة القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة بمناسبة التقدم العسكري الذي أحرزته في محاور بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة بإقليم كردفان.
وقال أمين السلام والتفاوض بالحركة، محمد عبد الله حمادي، في بيان، إن ما تحقق يمثل “انتصاراً لإرادة الشعب السوداني في الحياة بكرامة وأمن”، معتبراً أن وحدة القوات السودانية قادرة على حماية المدنيين وتأمين الأراضي وطرق القوافل.
وأشاد البيان بتضحيات القوات المشاركة في العمليات، مترحماً على “الشهداء” ومتمنياً الشفاء للمصابين وعودة المفقودين.
شهدت ولاية شمال كردفان خلال الأيام الماضية تصعيداً عسكرياً واسعاً انتهى باستعادة القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة عدداً من المناطق التي كانت تسيطر عليها قوات الدعم السريع، من بينها أم سيالة وجبرة الشيخ ومناطق على محاور بارا.
وجاءت هذه العمليات ضمن حملة عسكرية تهدف إلى استعادة السيطرة على شمال وغرب كردفان، وتأمين الطرق الرابطة بين ولايات الوسط ودارفور، في وقت تواصل فيه القوات عملياتها العسكرية على عدة محاور، وسط تأكيدات رسمية بمواصلة التقدم نحو المناطق المتبقية الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.