واشنطن – صوت الهامش
أرسل عضوين من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي (السبت) برسالة إلى الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) يدعوانه فيها إلى طرد القائم بالأعمال في سفارة السودان بواشنطن..
وقد وجه كلًا من السيناتور “بوب مينينديز” -العضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ – والسيناتور “باتريك ليهي ” – نائب المدير العام ، نائب رئيس لجنة المخصصات ، أمس بعثا برسالة إلى الرئيس ترامب يدعواه فيها إلى طرد القائم بأعمال السفارة السودانيه “محمد عطا المولى” بسبب دوره السابق كرئيس لجهاز الاستخبارات والأمن الوطني السوداني.
وأشار أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم إلى نمط موثق بشكل جيد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المنسوبة إلى جهاز الأمن والمخابرات الوطني خلال فترة ولاية “عطا” ، بما في ذلك قتل ما يصل إلى 185 متظاهرا في الخرطوم في عام 2013.
وعين الرئيس السوداني عمر البشير، محمد عطا سفير لدى الولايات المتحدة، في يوليو الماضي ، في مسعي لتعزيز العلاقات بين البلدين بعد أن رفعت واشنطن العقوبات المفروضة علي السودان منذ عقد من الزمان .
وجاء في نص الرسالة التي اطلع عليها (صوت الهامش) : “إن السماح للسيد عطا بالعمل كدبلوماسي في الولايات المتحدة هو إهانة لقيمنا ومصالحنا الوطنية، إننا نحثك (الرئيس ترامب) على معالجة هذا الوضع على الفور ”
كما أضاف أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم قائلين:” إننا نحثك على سحب تأشيرة السيد عطا الأمريكية على الفور، ونطلب مغادرته من الولايات المتحدة ، وتحديد ما إذا كان السيد عطا عرضة للعقوبات بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.”
وقد أشار الأعضاء في رسالتهما إلى الدور المثير للقلق الذي تبرزه العلاقة بين “قوات الدعم السريع” سيئة السمعة في السودان، وجهاز الأمن الوطني.
حيث أورد العضوين في رسالتهما للرئيس “ترامب” نبذة عن تقارير منظمة “هيومن رايتس ووتش” التي تؤكد مشاركة قوات الدعم السريع في “التعذيب ، وعمليات القتل خارج نطاق القضاء والاغتصاب الجماعي” ضد المدنيين خلال الحملات العسكرية في جنوب دارفور وشمال دارفور في عامي 2014 و 2015.
وجاء في الرسالة: ” تفيد التقارير بتورط تلك القوات في انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين في جنوب كردفان والنيل الأزرق. بالإضافة إلى ذلك، نلاحظ بقلق أنه وفقًا للمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية ، فقد تورط جهاز الأمن والمخابرات الوطني في مجموعة من انتهاكات انتهاكات حقوق الإنسان المعترف بها دوليًا مثل التعذيب الجسدي والنفسي للمحتجزين ، بما في ذلك الصحفيون ونشطاء المجتمع المدني وأعضاء المعارضة السياسية”.
وكانت منظمة “أكت فور سودان” الأمريكية نشرت تحذيراً أكتوبر الماضي ،من خطر على الأمن القومي الأمريكي، و الذي حذرت فيه من ما وصفته بـ ” الدبلوماسي الجزار” و القائم بأعمال سفير السودان في واشنطن العاصمة، و المدير السابق ونائب المدير لجهاز المخابرات والأمن الوطني بين عامي 2002- 2018 المدعو ” محمد عطا”.