الخرطوم – السودان الآن

تداول مستخدمون في السودان شكاوى بشأن إغلاق وتعطيل عدد من أجهزة الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، بعد ظهور رسائل من الشركة تفيد برصد “نشاط غير عادي” وتعليق الوصول إلى الحسابات مؤقتاً لحين التحقق.

وبحسب متداولين، فإن عمليات التعطيل طالت أجهزة مستخدمة في مناطق تعدين الذهب وولايات كردفان ودارفور، حيث يعتمد كثير من السكان على خدمة “ستارلينك” كوسيلة رئيسية للاتصالات والإنترنت في ظل تدهور خدمات الاتصالات التقليدية بسبب الحرب.

إعلان

ويُستخدم “ستارلينك” أيضاً في مناطق تقع تحت سيطرة قوات الدعم السريع، إلى جانب مناطق تعدين الذهب، ما جعله أحد أبرز وسائل الاتصال في المناطق المتأثرة بالحرب وانقطاع الشبكات الأرضية.

ورغم الانتشار الواسع للخدمة داخل السودان، إلا أن البلاد ليست مدرجة رسمياً ضمن الدول المعتمدة لدى شركة “سبيس إكس” المالكة لـ”ستارلينك”، بسبب عدم حصول الشركة على ترخيص تنظيمي رسمي من السلطات السودانية حتى الآن.

وبحسب متابعين، تدخل الأجهزة إلى السودان بطرق غير رسمية عبر دول الجوار مثل جنوب السودان وتشاد وليبيا، بينما يتم تشغيلها عبر باقات التجوال الإقليمي أو الدولي المرتبطة بحسابات مفعّلة في دول أفريقية معتمدة مثل نيجيريا أو جنوب السودان.

ويواجه مستخدمو الخدمة بين الحين والآخر مخاطر توقف الأجهزة نتيجة سياسات الشركة المتعلقة باستخدام التجوال الدولي لفترات طويلة خارج بلد التسجيل، إضافة إلى تعقيدات أمنية وسياسية مرتبطة بالمناطق التي تعمل فيها الخدمة داخل السودان.

ودعا متعاملون مع الخدمة إلى الاحتفاظ بلقطات شاشة وبيانات الحسابات تحسباً لأي إجراءات مستقبلية، فيما اشتكى آخرون من صعوبة التواصل مع الدعم الفني واسترجاع الخدمة بعد التعطيل.