الخُرطوم _صوت الهامش
طالب رئيس حِزب المؤتمر السُوداني،عمر الدقير بالكشف عن متورطي فضّ إعتصام القيادة العامة للجيش،وتقديهم للمحاكمة،وتأتي دعوة الدقير عقب مرور عام على المجزرة الدامية التي راح ضحيتها المئات.
وفي “3” يونيو من العام الماضي،غارت مجموعة مسلحة ترتدي زي قوات الدعم السريع، والشرطة وإستباحت ميدان الإعتصام أمام القيادة العامة للجيش،وقامت بفضه بالقوة عن طريق الزخيرة الحيّة،ولقى العشرات مصرعهم في الحال بينما أصيب المئات.
وقال عُمر الدِقير في خطاب بمُناسبة الذكرى الأولى لمجزرة فض الإعتصام فجر “الأربعاء”أن المجازر لا تسقط بالتقادم،مبيناً أن الكشف عن متورطي فض الإعتصام ومحاكمتهم مطلب وطني وعدلي، وتكريماََ لأسر الضحايا.
ودعا الدقير شُركاء الثورة الوقوف وقفة صادقة وفاءََ للضحايا من أجل لمراجعة المسار، والتصحيح لاستعادة وهج الثورة وتمتين وحدة قواها الحية.
ورغم مرور عام على المجزرة الدامية إلا أن أسر الضحايا، مازالت تنتظر تحقيق العدالة،وتشتكي تلك الأسر من بطء الحِكومة الإنتقالية في تحقيق العدالة لضحايا الإحتجاجات التي أسقطت الرئيس المخلوع عمر البشير.
وكونت الحكومة الإنتقالية لجنة تحقيق مُستقلة للكشف عن ملابسات مجزرة فض الإعتصام،أسندت رئاستها للمحامي نبيل أديب، ومن المنتظر أن تقدم اللجنة تقريرها بشأن المجزرة عقب رفع القيود والإجراءات الصحية التي يعيشها السودان بسبب جائحة “كورونا”.