الأبيض – السودان الآن

حذرت غرفة «طوارئ دار حمر» من تدهور الأوضاع الأمنية في محلية أبوزبد بولاية غرب كردفان، متهمةً قوات الدعم السريع بتنفيذ حملات استهداف على أساس عرقي ضد المدنيين.

وقالت الغرفة، في بيان بتاريخ 26 أغسطس 2026، إنها وثقت مقتل أكثر من ثلاثة مواطنين، مشيرةً إلى أن التطورات تزامنت مع انقطاع شبكات الاتصال والتواصل عن مدينة النهود، الأمر الذي قالت إنه يزيد من مخاوفها بشأن إمكانية وقوع انتهاكات بعيداً عن الرقابة والتوثيق.

إعلان

وأعلنت الغرفة سحب كوادرها ومتطوعيها من مناطق التوتر حفاظاً على سلامتهم، مؤكدةً أن الأشخاص الذين قالت إنهم اعتُقلوا من قبل الدعم السريع مواطنون عزل ولا صلة لهم بالعمل التطوعي للغرفة.

وحملت الغرفة الدعم السريع مسؤولية سلامة المعتقلين وأهالي أبوزبد والنهود، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التدخل العاجل للتحقق من الأوضاع ووقف الانتهاكات بحق المدنيين.

وتأتي هذه التطورات في ظل سجل من الانتهاكات نفذتها قوات الدعم السريع ومجموعات أجنبية متحالفة معها ضد المدنيين في ولاية غرب كردفان منذ اندلاع الحرب، شملت القتل والاعتقال والنهب والنزوح القسري، إلى جانب انتهاكات ذات طابع قبلي وعرقي في عدد من مناطق الولاية.

وترافقت هذه الانتهاكات مع تدهور الأوضاع الإنسانية وتراجع الخدمات الأساسية، فيما زاد انقطاع الاتصالات وصعوبة الوصول الميداني من تحديات توثيق ما يجري والتحقق من حجم الخسائر بين المدنيين.