الخرطوم – السودان الآن
حمّل رئيس حركة تحرير السودان “مناوي” في الفاشر، محمد آدم أحمد، القيادات السياسية والعسكرية التي تتحدث باسم إقليم دارفور مسؤولية ما يتعرض له المدنيون من مخاطر أثناء محاولاتهم البحث عن ملاذات آمنة أو حياة كريمة، داعياً إلى تحرك عاجل لحماية السكان وتأمين طرق العبور.
وقال محمد آدم أحمد إن جزءاً من المسؤولية الأخلاقية والسياسية يقع على عاتق القيادات التي أخفقت، بحسب تعبيره، في توفير ممرات آمنة للمدنيين وتأمين طرق الخروج من مناطق النزاع، إلى جانب عدم اتخاذ إجراءات كافية لإغلاق ما وصفها بـ”طرق الموت” والتنسيق مع الدول المجاورة لحماية الفارين من الحرب.
واتهم قوات الدعم السريع وحلفاءها بالمسؤولية عن الجرائم والانتهاكات التي تطال المدنيين، مؤكداً أن التقاعس عن اتخاذ خطوات عملية لحماية الأرواح يجعل الصمت شراكة في المأساة التي تعيشها مناطق واسعة من دارفور.
وشدد على أن الواجب الوطني والإنساني يفرض على القيادات السياسية والعسكرية التحرك بصورة عاجلة لتأمين المدنيين وحمايتهم، محذراً من أن استمرار الأوضاع الحالية سيؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا وتفاقم المعاناة الإنسانية.
وأكد أن التاريخ لن ينسى ما وصفه بحالات التقصير والإهمال تجاه المدنيين، داعياً إلى تحمل المسؤوليات واتخاذ إجراءات فورية للحد من الخسائر البشرية وحماية السكان المتأثرين بالحرب.