الخرطوم _صوت الهامش
بدأت لجنة التحقيق في القتل خارج القانون وإنتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها العنف الطلابي والتعذيب داخل السجون، منذ العام 1989،بدأت زيارات ميدانية لولايات دارفور تمهيداََ لتدشين أعمالها هناك.
وكان النائب العام لجمهورية السودان تاج السر الحبر، شكل لجنة تحقيق في حوادث القتل خارج القانون وإنتهاكات حقوق الإنسان،بما فيها العنف الطلابي والتعذيب داخل السجون والمعتقلات، والتي وقعت أحداثها منذ تسلم الجبهة الإسلامية، مقاليد الحكم في السودان في العام 1989.
وشهد إقليم دارفور، منذ العام 2003، أحداث عنف وإنتهاكات واسعه لحقوق الإنسان، وعمليات قتل وتطهير عرقي وإبادة جماعية، وإخفاء متعمد وتعذيب لمواطنين في السجون والمعتقلات.
والتقى والى الحاكم العسكري لولاية شمال دارفور اللواء الركن مالك الطيب خوجلى “الثلاثاء” رئيس واعضاء لجنة التحقيق والتحرى فى أحداث القتل خارج القانون وانتهاكات حقوق الإنسان ، التى تعني بالتحقيق فى أحداث القتل والجرائم التى وقعت خارج القانون منذ الثلاثين من يونيو للعام 1989، وحتى الحادى عشر من ابريل للعام 2019.
وكشف مقرر اللجنة محمد سالم فى تصريحات صحفية،أن اللجنة تم تشكيلها بقرار من النائب العام وفق القرار الصادر بالرقم، “17”للعام 2019 بموجب القانون الجنائى لسنه 1999، والتى تشمل التحقيقات فى أحداث العنف الطلابي وحالات التعذيب والاغتصاب داخل السجون والمعتقلات بغرض تحقيق العدالة والانصاف، مضيفاََ ان اجتماع اللجنة مع والى الولاية يجئ بغرض الإحاطة والتنوير بالقرار وتشكيل فرعية اللجنة بالولاية لمباشرة مهامها قريباََ من داخل مقر النيابة العامة بالفاشر.
وفي الأثناء نقل مصدر في اللجنة ل”صوت الهامش” أن وفد اللجنة سيزور كل ولايات دارفور، الخمس، بغرض الوقوف على آخر الترتيبات لمباشرة اللجان الفرعية مهامها في التحري والتحقيق في الانتهاكات التي شهدها إقليم دارفور.
وتطالب المحكمة الجنائية الدولية، بالقبض على الرئيس المخلوع عمر البشير، ووزير الداخلية الأسبق عبدالرحيم محمد حسين، وحاكم شمال كردفان الأسبق أحمد هارون، وزعيم المليشيات المسلحة علي كوشيب، بموجب مذكرة توقيف، لاتهامهم بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي في إقليم دارفور.