الدندر – السودان الآن
استعادت محمية الدندر الاتحادية، صباح اليوم، تمساحاً نيلياً من المملكة الأردنية الهاشمية إلى موطنه الطبيعي في السودان، في إطار تعاون دولي لحماية الحياة البرية، بعد نقله خارج البلاد خلال فترة الاعتداءات التي طالت حدائق الحيوان ومناطق وجود الحيوانات البرية إبان الحرب.
وجرت عملية إعادة التمساح ضمن شراكة بين مؤسسة الأميرة عالية، والصندوق الدولي للرفق بالحيوان (IFAW)، ومنظمة «فور باوز» (Four Paws)، بالتنسيق مع قوات حماية الحياة البرية السودانية.
وقال مدير محمية الدندر الاتحادية، المقدم شرطة عمر الهادي أحمد، إن التمساح النيلي نُقل من الأردن إلى مطار بورتسودان، قبل ترحيله إلى محمية الدندر لإعادته إلى موطنه الطبيعي.
وأوضح أن قوات المحمية أكملت الترتيبات اللازمة، وكلفت عدداً من الضباط والجنود بإعادة التمساح إلى موقعه الطبيعي في منطقة «بركة التماسيح» داخل المحمية.
وأكد الهادي أن العملية تعكس الاهتمام الدولي بالحياة البرية في السودان، مشيراً إلى أن حماية الحيوانات البرية تسهم في تعزيز التنوع الحيوي والحفاظ على التوازن البيئي والمناخي.
من جانبه، قال الملازم أول شرطة حسن الأمين يوسف، من مكتب العلاقات الدولية، إن استكمال مراحل نقل التمساح النيلي من الأردن إلى محمية الدندر يمثل عملية تعاونية مشتركة لحماية الحياة البرية، خاصة الحيوانات المهددة بالانقراض.
وأضاف أن إعادة التمساح إلى موطنه الأصلي تمثل خطوة مهمة في جهود الحفاظ على التنوع الحيوي والحياة البرية في السودان.
وفي السياق، أشاد المدير التنفيذي لمحلية الدندر ورئيس لجنة أمن المحلية بالجهود المشتركة التي أثمرت عن إعادة التمساح، واصفاً العملية بأنها خطوة نوعية تعكس روح التضامن الدولي في مجال حماية البيئة.
ودعا إلى مواصلة الاهتمام بمحمية الدندر والعمل على تطوير خدماتها وتعزيز جهود حماية الحياة البرية فيها.