كسلا – السودان الآن

 

حررت إدارة مكافحة التهريب بولاية كسلا 150 شخصاً من جنسيات مختلفة، قالت إنهم كانوا محتجزين لدى مجموعة يُشتبه في نشاطها بالاتجار بالبشر، خلال مداهمة بمنطقة فرينيقة بالقرب من نهر عطبرة، جنوب الولاية.

 

وقالت قوات الجمارك إن العملية نُفذت بناءً على معلومات عن وجود أشخاص محتجزين كرهائن في الموقع، حيث تمكنت القوة من الوصول إليهم وتأمينهم وإخراجهم من المكان.

 

وأوضحت أن من بين المحررين نساء وأطفالاً وشباباً، مشيرة إلى معلومات أولية تفيد بأن المحتجزين تعرضوا للابتزاز، وأن ذويهم طُلب منهم دفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم.

 

وأضافت أن المشتبه بهم فروا باتجاه الضفة الشرقية لنهر عطبرة وأطلقوا النار على القوة أثناء انسحابهم ومحاولتهم عبور النهر، بينما تعاملت القوة مع الموقف وفق الإجراءات المنظمة لاستخدام القوة، مع إعطاء الأولوية لسلامة المحتجزين.

 

وأسفرت العملية عن ضبط أربع قطع سلاح من طراز كلاشنكوف، بحسب قوات الجمارك.

 

وقال مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، إن العملية تأتي في إطار جهود مكافحة الجرائم العابرة للحدود وحماية الأرواح، مشيداً بالقوة التي نفذت المداهمة.

 

من جانبه، أشاد مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة د. دفع الله محمد دفع الله، بما وصفه بالمهنية والانضباط خلال العملية.

 

وقال مدير إدارة مكافحة التهريب بكسلا، العميد شرطة أحمد الطيب الفضل، إن الإجراءات القانونية اتُخذت في مواجهة المشتبه بهم الهاربين، وإن السلطات تعمل على تحديد هوياتهم وملاحقتهم بالتنسيق مع الجهات المختصة.

 

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من عدد المحتجزين أو تفاصيل الاتهامات المتعلقة بالاتجار بالبشر، كما لم تعلن قوات الجمارك جنسيات الأشخاص الذين جرى تحريرهم.