الخرطوم – صوت الهامش
قتلت مليشيات مسلحة ، العمدة بمعسكر ”سورتني“ بولاية وسط دارفور ، زكريا الطاهر شرف الدين ، واعتقلت أكثر من 13 تاجراً وأغلقت 100 متجر على الأقل.
وقال القيادي في منسقية معسكرات النازحين ، ادم رجال “إن المليشيات الحكومية ممثلة في” الترتيبات الامنية “، قامت بارتكاب جريمة فظيعة بقتل العمدة زكريا الطاهر شرف الدين البالغ من العمر 68 سنة أثناء تأديته صلاة العصر دخل منزله.
وهذا في بيان تلقته “صوت الهامش” الي ان القتيل أعلن رفضه للضرائب التي تفرضها قائد هذه المليشيات، الصادق الفكة على التجار بالمعسكر ، لافتا أن ”المدعو جار النبي هارون وهو من أحد أفراد الصادق الفكة قام بإطلاق النار “في صدره مما يجعل إلى مقتله في الحال.
واتهم الصادق الفكة ، بفرض ضرائب باهظة بقوة السلاح على 162 تجارا في معسكر سرتوني ، بحيث يدفع كل تاجر 5 ألف ، مؤكدا دفع 53 منهم المبلغ المطلوب بينما رفض البقية ، مما يدفع المليشيات الي اغلاق متاجرهم ، واعتقال 13 تاجراً ، من من بينهم إمام مسجد المعسكر ، آدم محمد عبد الله ، والناشطة خديجة محمد عبد الله.
وحمل الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة للجرائم التي ترتكب يوميًا في إقليم دارفور لتقاعسها بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة ، وطالب للحكومة بنزع سلاح المليشيات الحكومية بمسمياتها المختلفة.
كما طالب بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ، مجلس الأمن الدولي تطبيق كافة القرارات السابقة التي صدرت ضد السودان ، وحماية المدنيين والنازحين دون تردد ، باستخدام البند السابع ، وطالب المنظمات الإقليمية المعنية بحقوق الإنسان للضغط على الحكومة الانتقالية ، لتوفير الأمن على النازحين والمدنيين.