الخرطوم: صوت الهامش

أحييت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين ، بإقليم دارفور ذكري مجزرة معسكر (كلمة) التي وقعت أحداثها في العام 2008 ، والتي راح ضحيتها نحو (36) مواطنا.

ولفتت المنسقية في بيان لها تلقته (صوت الهامش)، وقوفها الصارم والجاد تجاه تحقيق العدالة الجنائية لهم بالدعم القانوني والمالي ،وشددت علي ان القضية لن تسقط بالتقادم.

وكانت مليشيات مسلحة في العام 2008 غارت علي معسكر (كلمة) الذي يعج بالنازحين ، ضحايا حرب الإبادة الجماعية في دارفور وبأمر من والي جنوب دارفور حينها علي محمود عبدالرسول ، وقتلت نحو (36) مواطنا وأصيب نحو (126) اخرون.

وأكدت المنسقية علي وقوفها الصارم والجاد تجاه تحقيق العدالة الجنائية لهم سواء كان بالدعم القانوني او بالمادي او معا ، مبينه ان القضية لن تسقط بالتقادم المسقط للقضايا ، بإعتبارها من ضمن إختصاصات محكمة الجزاء الدولي .

وشددت منسقية النازحين واللاجئين علي تتمسكهم بالقضية والتي قالت بأنها عادلة ، حتى يتم محاكمة الذين ارتكبوا تلك الجريمة ، مشيرة الي انها بشعة ، لجهة لا تشبه أخلاقيات الشعب السوداني.

ونوهت المنسقية بأن العدالة سوف تطال كل الذين ارتكبوا جرائم الإبادة والحرب وضد الإنسانية في حق إنسان إقليم دارفور منذ 2003م إلى تاريخ هذا اليوم .

وأشارت انه طالما ما زال ترتكب جرائم ، سوف يمثل من من قام بها أمام المحاكم الدولية بغية محاكمتهم محاكمة مشرفة تليق بالجرائم التي اقترفوها ووفقا للقرارات الصادرة من مجلس الامن الدولي بكل جداولها وفصولها وبنودها العادلة، بحسب البيان .

وتمسكت المنسقية بموقفها الثابت والمبدئي تجاه حكومة الخرطوم ، وأعلنت عن دعم مساعي ومواقف المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية الرامية الى محاكمة مجرمي الحرب وفقا لإختصاصها.

هذا وأكدت علي جاهزيتها للتعامل والعمل مع “الجنائية الدولية” في أي زمان ومكان ضد الذين ارتكبوا الجرائم في حق شعب أقليم دارفور وخارجها، وعلى رأسهم الرئيس السوداني وأحمد هرون وعلي كوشيب وآخرين، طبقا للبيان .