الخرطوم _صوت الهامش

إتفقت مكونات السُلطة الإنتقالية في السُودان،على تعزيز الشراكة بين كل المكونات وعملها بشكل جماعي من أجل إستكمال أهداف الثورة.

وعقد إجتماع مُشترك “السبت” ضم مجلس الوزراء ومجلس السيادة الإنتقالي، وقوى إعلان الحرية والتغيير، وذلك لتقييم عمل تلك الأجهزة منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير.

ووفقاً لبيان مشترك طالعته “صوت الهامش” أن الاجتماع ناقش بكل شفافیة وتجرد ما تحقق خلال الفترة الماضیة وما لم ینجز من مھام الثورة، واتفقت الأطراف الثلاثة على ضرورة تعزیز الثقة بین مكونات السلطة الانتقالیة وعملھا بشكل جماعي من أجل استكمال مھام الثورة.

ووقف الاجتماع على الأزمات التي تضرب بالبلاد والمھددات التي تواجھھا – أمنیة واقتصادیة وصحیة وسیاسیة – وتناولتھا بالتشریح والتحلیل وخرج الاجتماع بصیاغة وإجازة مصفوفة ملزمة للأطراف الثلاثة فصلت المسؤولیات ووضعت المواقیت لتنفیذ مھام عاجلة في سبعة محاور ھي الشراكة والسلام والأزمة الاقتصادیة وتفكیك التمكین وإصلاح الأجھزة العسكریة والأمنیة والعدالة والعلاقات الخارجیة.

ونوه البيان أن الاجتماع خرج بقرارات مھمة للإسراع باستكمال بناء ھیاكل السلطة الانتقالیة وتكوین لجنة طوارئ اقتصادیة للتعامل مع الأزمة المعیشیة ومواجھة فلول النظام البائد والتعامل الحازم لإنفاذ الإجراءات اللازمة لمواجھة وباء الكورونا.

وكما حدد الاجتماع آلیات مشتركة لمتابعة تنفیذ المصفوفة ومراقبتھا وتقییمھا وضمان إنفاذ المھام العاجلة والتي تعثرت من مھام المرحلة الانتقالیة.