الخرطوم – السودان الآن

رصد نظام «فيرمز» (FIRMS) التابع لوكالة ناسا عدة حرائق خلال الساعات الـ24 الماضية على امتداد طريق تهريب في شمال دارفور، يعتقد أنها قافلة عسكرية جديدة لقوات الدعم السريع يمتد باتجاه جنوب شرقي ليبيا، إضافة إلى حريق آخر قرب الحدود التشادية السودانية.

وقال الباحث المستقل في استخبارات المصادر المفتوحة ريتش تيد، الذي يتابع تطورات الحرب في السودان ويرصد تحركات الطيران وشبكات الإمداد العسكرية بالاعتماد على صور الأقمار الصناعية والبيانات مفتوحة المصدر، إن هذه الحرائق تبدو مرتبطة باستهداف القوات المسلحة السودانية لقوافل إمداد تابعة لقوات الدعم السريع قادمة من تشاد.

إعلان

وأضاف تيد أن رصد الحرائق يأتي في ظل استمرار مراقبة مسارات الإمداد والتهريب في المناطق الحدودية بين السودان وتشاد وليبيا، مشيراً إلى أن البيانات المتاحة لا تقدم بمفردها دليلاً قاطعاً على طبيعة الأهداف التي تعرضت للحريق.

وتأتي هذه التطورات بعد تعرض قافلة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع، الأسبوع الماضي، لهجوم جوي نفذته القوات المسلحة السودانية في مناطق صحراوية، أسفر، وفق المعلومات المتداولة، عن تدمير عدد من المركبات القتالية ووسائل الإمداد ومقتل عشرات من عناصر القوة، فيما فر آخرون بمركباتهم إلى مناطق نائية في الصحراء.

وقالت القوة المشتركة إنها أسرت عدداً من عناصر الدعم السريع عقب الغارات الجوية، بعد العثور عليهم وهم يعانون من العطش والجوع، مشيرةً إلى استيلائها على أكثر من 30 مركبة قتالية وكميات من الأسلحة.

وأكدت أسر وناشطون موالون للدعم السريع صحة واقعة الأسر، وأشادوا بتعامل القوة المشتركة مع المحتجزين، مشيرين إلى أنها وفرت لهم المياه والطعام والأدوية للمرضى، في وقت تحدثت فيه المعلومات عن وفاة عدد من الفارين في الصحراء جراء الظروف القاسية ونقص المياه والغذاء.