الخرطوم _ صوت الهامش
حمل تحالف قوي نداء السودان المعارض الآلية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو امبيكي مسؤولية إنهيار مشاورات أديس أبابا .
وطالبت الاتحاد الافريقي بإجراء تحقيق للوصول للحقائق كاملة ومجردة ، لجهة ان قرارات مجلس الامن والسلم الافريقي تلتزم بإجراء سلام شامل وعادل وتحول ديمقراطي في السودان.
وكانت الالية الافريقية رفيعة المستوى أصدرت بيانا قالت فيه ان إصرار غير الموقعين علي إتفاقية خارطة الطريق في مشاورات أديس أبابا التي تم تعليقها لأجل غير مسمي وراء إنهيار المشاورات.
وقال بيان صادر عن نداء السودان طالعته (صوت الهامش) انه لم يحدث مطلقا ان أخبرت الآلية نداء السودان بالدعوة للقاء مع الحكومة السودانية ، وإنما الدعوة لاجراء مشاورات رسمية.
وأشارت أن الآلية اقترحت في البداية ان تتم المشاورات مع أربعة أطراف، بما في ذلك الحركة الشعبية العضو في نداء السودان، والتي وجهت لها أيضا دعوة في فبراير الماضي واعتذرت عنها.
ووقعت أطراف من قوي نداء السودان تمثلت في حزب الأمة والحركة الشعبية شمال بالإضافة إلى حركتى العدل والمساواة وتحرير السودان قيادة “مناوي” ، على خارطة الطريق فى أغسطس 2016 بعد توقيع الحكومة السودانية عليها في مارس من نفس العام .
وقال البيان انه عند إصرار نداء السودان على تمثيل كافة مكوناته في وفد موحد أرسلت الآلية تذاكر سفر وتكفلت بالإقامة ل(14) من قيادات نداء السودان ، وارسل رئيس نداء السودان خطاب رسمي لرئيس الالية مطالبا بتسليم جواز سفر عمر الدقير المحتجز لدى الامن ، ونوهت أن كبير موظفي الآلية رد بالإيجاب وبإجراء اللازم، وبالفعل اتصل جهاز الامن وسلم الجواز لصاحبه الذي حضر الى اديس.
واتهم البيان الآلية الافريقية بالتنصل عن دعوتها وأنكرت استضافتها وكل الإجراءات اللوجستية التي قدمتها لوفد نداء السودان القادم من داخل وخارج السودان تحت ضغط الحكومة.
ولفتت ان سياسة الحكومة معروفة برغبتها في حلول جزئية ورفض الحل الشامل، وعملها الدؤوب في تمزيق صف المعارضة وخاصة نداء السودان أمر معلوم ومفهوم لهم .
مشيراً الي ان رفض الوسيط للقاء نداء السودان فهو استجابة غير مبررة لضغوط الحكومة السودانية، وبأنه استجابة من الوسيط لرغبة أحد الأطراف ، واتهمت الوساطة بعدم النزاهة .
وكشف النداء انه أرسل رسالة لرئيس الآلية ثابو امبيكي ، أكد فيها انه لن يقبل بالحلول الجزئية وانه لن يستجيب لاي دعوة مالم يتم تمثيله كجسم موحد ، بين ان ذهابه إلي أديس أبابا للتشاور مع الآلية وليس للقاء وفد الحكومة، وللبحث عن تسوية سلمية شاملة كافضل الحلول.