الخُرطوم _صوت الهامش
أعلنت هيئة مُحامي دارفور ترحيبها ، باتجاه مدعية محكمة الجنايات الدولية وفريقها المساعد ، لزيارة السودان، وأكدت أن الزيارة تمثل حدثاََ تاريخياََ للسودان ولأسر الضحايا، فضلاً عن أنها تُشير وتؤكد اتجاه السودان لمباشرة تعهداته الدولية، والوفاء ، بتسليم كافة المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية، وعلى راسهم المخلوع عمر البشير.
وطالب بيان صادر عن الهيئة طالعته “صوت الهامش” أنه بصفتها ممثلة قانونية لعدد من الضرورة، طالبت الحكومة السُودانية التوقيع مع المحكمة الجنايات الدولية على إتفاق يكفل للمحاكم السودانية حق إستعادة البشير وغيره من المطلوبين لديها بعد تسليمهم لها ، للخضوع امام المحاكم الوطنية بشأن اي بلاغات أخرى مقيدة ضدهم،وأكدت أنها ستخاطب وزير العدل بهذا المطلب.
ونادت النائب العام بضرورة إتخاذ الإجراءات اللازمة والمناسبة والتي تمكن الضحايا وأسرهم من قيد بلاغات جنائية في مواجهة كافة مرتكبي الإنتهاكات والجرائم التي ارتكبت ومنع النظام البائد قيدها اثناء استيلائه على السلطة ، للتحري بشأنها وتحويل البلاغات للمحاكم ، وللتحرى في الجرائم التى قيدت بها بلاغات وحفظت في إستمارات لطمس الجرائم في اضابير مكاتب النيابات العامة ،واقسام الشرطة الجنائية.
وحثت مجلسي السيادة والوزراء بضرورة الوفاء بتعهدات والتزامات السودان الدولية ، بالتعاون مع المحكمة وتسليم جميع مرتكبي الجرائم لمحكمة الجنايات الدولية ، وتسهيل اي إجراءات يمكن ان تتخذ في الحصول على اي بينة تطلبها محكمة الجنايات الدولية.
وكشفت الهيئة عن أنها ستُخاطب مدعية محكمة الجنايات الدولية بشأن القصور والثغرات التي شابت بينة الإتهام ، نتيجة للتأخير وطول المدة ، وضرورة العمل على استيفاء واستكمال البينة المقدمة لمحكمة الجنايات الدولية ، بصورة تضمن سلامة البينة المقدمة للمحكمة.
وأكدت بانها دفعت قبل فترة بمذكرة مكتوبة إلى مكتب مدعية الجنائية الدولية تضمنت ملاحظاتها في القصور والثغرات ، وضرورة إنتقال الإدعاء الجنائي لمحكمة الجنايات الدولية إلي مسارح الجرائم المرتكبة بدارفور وإعادة رسم وتصوير الجرائم ، لإستنباط ظروف ارتكاب الوقائع والأفعال المرتكبة ، وعدد الجناة ودور كل جاني في مسرح الجريمة المحددة ، وكيفية الدخول والخروج من وإلى مسارح الجرائم ، وعلاقات الجناة، بالمجني عليهم ومكان ارتكاب الجرائم ، وسماع شهود العيان ، والإستعانة بالخبراء في إعادة تكوين مسرح كل جريمة على حدة.
فضلاً عن معرفة سبب وكيفية وقوع الجريمة ، والآثار المترتبة على ارتكاب الجريمة ، والضحايا ، وجمع الاستدلالات ، والمعلومات من المتواجدين وتصوير المسرح وعمل رسم كروكي والتحريز والمعاينة والفحص وما يتبع ذلك.

