الخُرطوم _صوت الهامش

 

قالت هيئة مُحامي دارفور،أن الحادث الذي شهده معسكر “كلمة”للنازحين بولاية جنوب دارفور،والذي أودي بحياة شخصين وإصابة آخر،لم يكن نتاج لترصد سابق.

إعلان

 

ولقي شخصان مصرعهم وأصيب آخر بإصابات خطيرة،عقب إطلاق النار عليهم من قِبل مجهولين داخل معسكر كلمة،بعد أن ضلو الطريق المؤدي إلى مدينة نيالا،حاضرة ولاية جنوب دارفور.

 

وأجرى فريق من هيئة مُحامي دارفور،لقاءات شملت ذوي الضحايا بمدينة نيالا،فضلاً عن لقاءات أخرى شملت شيوخ وقيادات معسكر “كلمة”.

 

وأكد بيان صادر عن الهيئة طالعته “صوت الهامش” أن نتائج لقاءاته خلُصت إلى أن مُلابسات الحادث تُشير إلى أن وقوعه نتيجة للدخول الخاطئ ، والتقديرات الخاطئة الناتجة عن الحالة الذهنية المتراكمة لغالبية ساكني المعسكر من جراء المعاناة والأزمات المتكررة، فضلاً عن التربص الرسمي بالنازحين والذي كان سائداََ في ظل النظام البائد، وعدم شعور النازحين بالمعسكر بالمتغيرات التي حدثت عقب الثورة.

 

 

ونوهت أن الحادث وقع نتيجة لدخول عربة للمعسكر ليلاََ وتعرضت بمن فيها للرشق والهجوم مما أسفر عن مقتل شخصين من راكبيها وإصابة ثالث، وتمكن بقية ركابها من الخروج.

 

ودعت لإتخاذ حادثة المعسكر لتكون مدخلاََ لتغليب روح التسامح والمصلحة في الحياة المشتركة، لجهة أن دارفور شهدت منذ إندلاع الحرب وحتى الآن العديد من الأحداث الدامية والمؤسفة، مبينة أن هذه الأحداث مدخل علاجها السليم الأطراف المعنية وأصحاب الحق الخاص من أولياء الدم.

 

 

وحثت القيادات الأهلية وعلى راسها العمدة عبد الله مصطفي ابو نوبة والعمدة ديدان وشيوخ وقيادات معسكر كلمة وعلى راسهم الشيخ يعقوب محمد عبد الله (فوري) ، والشيخ اسحق لتبني وإنتاج حلول مجتمعية تضمن توظيف هذا الحادث والظرف المؤلم لإستخلاص الدروس والعبر بما يعزز ويخدم ويوطد للعلائق الإنسانية والتماسك المجتمعي.