الخرطوم _ صوت الهامش

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية إستعدادها مساعدة السودان، علي مواجهة التحديات الإقتصادية، والتعافي من عقود علي سوء الإدارة الإقتصادية.

‏ ورحبت الولايات المتحدة الأميركية بإعلان رئيس الحكومة السودانية عبدالله حمدوك عن خطة إقتصادية جديدة.

إعلان

وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية وفقاً لما نقلته عنه مراسل قناة “الحرة” ، ولم يذكر أسمه “نتطلع إلى مراجعة تفاصيل هذه الخطة ومناقشة المقترحات السياسية مع حكومة ⁧‫السودان‬⁩ والشركاء الدوليين”‏.

وأضاف أنه “من المشجع رؤية الحكومة السودانية الجديدة تستجيب لأولويات الشعب السوداني حيث كانت معالجة الإقتصاد المتدهور أبرز مخاوف أولئك الذين شاركوا في المظاهرات التي شهدتها الشوارع السودانية لعدة أشهر”.

ويعاني السودان من أزمة إقتصادية طاحنة، أسهمت بالإطاحة بنظام الرئيس المخلوع عمر البشير، في 11 أبريل الماضي، عقب خروج تظاهرات حاشدة ضد الغلاء، وإنهيار العملة الوطنية، وندرة الخبر والوقود.

‏وأوضح المسؤول في الخارجية الأميركية ” أن الولايات المتحدة تدرك التحديات الهائلة التي يواجهها رئيس الوزراء حمدوك وحكومته في مساعدة السودان على التعافي من عقود من سوء الإدارة الاقتصادية”.

وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة، كعضو في مجموعة أصدقاء السودان، للمساعدة في هذا التحدي.

وأعلنت الإدارة الأمريكية الشهر المنصرم بإنها ستراقب عن كثب التزام الحكومة الانتقالية في السودان بحقوق الإنسان والديمقراطية والسلام قبل أن تقرر واشنطن إزالة الخرطوم من القائمة الأمريكية للدول التي ترعى الإرهاب .

وخففت واشنطن عقوبات اقتصادية كانت قد فرضتها على الخرطوم زهاء ال 20 عاماً في أكتوبر من عام 2017 شملت حظراً تجارياً ومالياً، غير أنها لم تشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب الذي أدرجته عليها الولايات المتحدة منذ عام 1993 .

وتقول “واشنطن” أن بقاء السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، سيحول دون التوصل لدعمٍ من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهو الدعم الذي يحتاجه السودان بشدة للخروج من دوامة ارتفاع التضخم .