الخرطوم _ صوت الهامش

أدي الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني الجديدة في السودان لتفجر خلافات حادة داخل الحركات الموقعة على وثيقة الدوحة لسلام دارفور .

ففي حركة العدل والمساواة قيادة دبجو اتهم قيادي بارز في الحركة فضل حجب أسمه ل(صوت الهامش) رئيس الحركة بخيت دبجو وأمين شؤون الرئاسة نهار عثمان نهار باختطاف الحركة واختزالها في شخصيتهم فقط .

وكشف القيادي ان نهار عثمان نهار هو الأمر والناهي في الحركة ويصدر القرارات المصيرية في الحركة باسم بخيت دبجو المغيب عن المشهد.

وأشار انه عقب حل حكومة الوفاق الوطني التي كانت تشارك فيها الحركة بمنصب وزير دولة أخطر نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني فيصل حسن ابراهيم الحركة بتسمية ممثلها في الحكومة الجديدة .

وأشار إلى أن نهار عثمان الذي يتولى منصب أمين شؤن الرئاسة في الحركة اصدر خطابا يحمل في مضمونه إعفاء ممثل الحركة في الحكومة السابقة (صبري الضو بخيت) وزير دولة بالزراعة ، وأخبر المؤتمر الوطني باسم الخطاب بانه هو شخصيا مرشحا عن الحركة في منصب وزير الدولة بالزراعة دون مرور أسمه علي المكتب التنفيذي للحركة والمجلس التشريعي .

ولفت انه كان ينبغي ان يعقد اجتماع للمكتب التنفيذي يرشح فيه شخص بتولي الحقيبة الخاصة بالحركة ومن ثم رفع أسمه للمجلس التشريعي لإجازته.

وفي الاثناء أبلغ وزير الصحة الاتحادية السابق بحر ادريس ابوقردة مقربين منه عدم رضائه علي تخليص حصة حركته في الحكومة الجديدة عقب اعفاء وزير الدولة بمجلس الوزراء عثمان واش .

فيما هاجمت قيادات في حزب التحرير والعدالة الذي يتزعمه بحر ابوقردة رئيس الحزب ، وقالت بانه في كل تعديل وزراي يدفع بأسمع اولا دون مشاورة المؤسسات في الحزب .

ولفتت تلك القيادات التي استنطقتها (صوت الهامش) ان المكتب التنفيذي للحزب لم يعقد اي اجتماعا منذ يناير الماضي ، ونوهت أن ابو قردة عطل مؤسسات الحزب بما فيها الامانة العامة عقب اعفائه عدد من أمناء الأمانات من بينهم امين أمانة الثقافة والإعلام.