الخرطوم – صوت الهامش
قال موقع الإذاعة والتلفزيون الإثيوبي، مساء الثلاثاء، إن اشتباكا خفيفا وقع بين قوات إثيوبية وسودانية بعدما قتل جنود سودانيون وأصابوا العديد من المزارعين الإثيوبيين بجروح.
وأضاف أن آخر موجات الهجمات من الجانب السوداني بدأت قبل ثلاثة أسابيع عندما قتلت عناصر من الجيش السوداني عددا من المزارعين الإثيوبيين على أرض زراعية متنازع عليها على الحدود بين البلدين.
وقال شاهد عيان للموقع، إن الجانب السوداني أردى خمسة قتلى من المزارعين قبل أربعة أيام في هجوم بلا مبرر. وأضاف الشاهد أن القوات الإثيوبية انتشرت في المنطقة على أثر هذا الهجوم واشتبكت اشتباكا خفيفا مع السودانيين.
وأكد الشاهد وقوع قتلى على الجانبين. وأنه قد تم إرسال سبعة إثيوبيين بينهم عناصر من الجيش إلى مستشفى مدينة (المتمة) الإثيوبية بعد تبادل إطلاق النار الذي وقع الثلاثاء.
وذكر الموقع أن الكثير من المزارعين في منطقة الكوارا الأمهرية يخشون القتل على أيدي جنود سودانيين.
وتواجه جبهة تحرير شعب تغراي اتهامات بالوقوف وراء هجمات على المزارعين على طول الحدود.
وتقول الاتهامات إنه وبعد أن انتقلت السلطة السياسية والعسكرية من يد جبهة تحرير التغراي، أعطت قيادات الجبهة مساحات شاسعة من الأرض الزراعية لرفاقهم في السودان ضد إرادة المزارعين الإثيوبيين في المناطق الحدودية.
وكان مواطن سوداني قد لقي مصرعه وأصيب خمسة آخرون، قبل خمسة أيام، في هجوم هو الثاني من نوعه شنته مليشيات إثيوبية مسلحة على تجمّع للمزارعين في ولاية القضارف.
وقال شاهد عيان لـ (صوت الهامش) إن مسلحين إثيوبيين يرجح انتماؤهم لعصابة الشفته وراء الهجوم على المزارعين السودانيين.
وفشلت الحكومة السودانية في وضع حدّ للاعتداءات التي تنفذها عصابات الشفته الإثيوبية علي المزارعين في الشريط الحدودي عند ولاية القضارف.