الخرطوم ــ صوت الهامش

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن نشوب حرب شاملة طويلة الأمد هو أمر يصعب التفكير فيه.

 

إعلان

وأشار إلى أن الخدمات الصحية توشك على الانهيار وفق ما تفيد به منظمة الصحة العالمية فيما تُستخدم عدة مستشفيات من قبل الجماعات المسلحة.

وأضاف أن السودان يشترك في الحدود مع 7 دول، كلها شهدت صراعات أو اضطرابات خلال العقد الماضي، كما أنه المعبر إلى منطقة الساحل التي يؤدي فيها انعدام الأمن وعدم الاستقرار السياسي إلى مفاقمة الوضع الإنساني الكارثي.

 

مشيراً إلى مقتل 450 شخصا على الأقل، من بينهم 4 من أفراد أسرة الأمم المتحدة، وأصيب أكثر من 4000 شخص وفرار عشرات الآلاف من ديارهم.

 

وقال في كلمته أمام المجلس إن التقارير الواردة من الخرطوم ترسم صورة كارثية للناس العالقين داخل المباني وهم يشعرون بالذعر ولا يمتلكون سوى إمدادات متناقصة من الغذاء والماء والدواء والوقود.

 

 

أكد على انتشار الفقر والجوع في المنطقة، وتخلف حالة الطوارئ المناخية وأزمة تكاليف المعيشة والارتفاع الحاد للديون آثارا مروعة.

 

وأضاف أنه في بعض المناطق تكون المساعدات الإنسانية هي كل ما يحول دون وقوع المجاعة.

 

وقال غوتيريش : ”صراع القوة في السودان لا يعرض مستقبل البلاد فقط للخطر، ولكنه فتيل مشتعل يمكن أن ينفجر عبر الحدود ليتسبب في معاناة هائلة على مدى سنوات ويؤخر التنمية لعقود.“

 

وشدد الأمين العام على ضرورة أن يتوقف القتال فورا، ودعا كل أطراف الصراع، الفريق عبد الفتاح البرهان والفريق محمد حمدان حميدتي، والقوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى إسكات البنادق.

 

وألح على ضرورة أن يضع قادة السودان مصالح الشعب في المقدمة، وألا يُحل الصراع على أرض المعركة على حساب أجساد السودانيين.

 

واختتم كلمته بالقول إن الأمم المتحدة تقف إلى جانب الاتحاد الأفريقي وهيئة الإيقاد والشركاء الإقليميين والدوليين، وقبل كل شيء تقف إلى جانب الشعب السوداني وأمانيه ومطالبه لتحقيق السلام واستعادة الحكم المدني والانتقال الديمقراطي.