جنيف – صوت الهامش
زار وفد رفيع المستوى من “المفوضية السامية لشؤون اللاجئين” ، التابعة للأُمم المتحدة، عدد من لاجئي “جنوب السودان” ، والمجتمعات المضيفة لهم في منطقة “نيفاشا” بمحلية “أمبدة” ، ثاني أكبر منطقة مفتوحة، و مستوطنة للاجئين بولایة “الخرطوم”.
وتناولت “الأمم المتحدة” في بيان لها أمس ، بعضاً من أنشطة الزيارة التي قام بها الوفد المكون من عدد من الموظفين رفيعي المستوى، كان من بينهم المعتمد السید “حمد الجزولي مروءة” .
وقد طمأن السید المعتمد “مروءة” في كلمته للاجئین، بأنھم موضع ترحیب في السودان، وأضاف قائلا: “نرحب بكم إلى أن یحین الوقت الذي یمكنكم فیه العودة إلى بلدكم “جنوب السودان” ، وسنواصل مع شركائنا من “الأمم المتحدة” والمنظمات الأخرى، تقدیم الدعم لكم بأفضل قدراتنا” .
وأشار السید المعتمد إلى الحملات الجاریة لتسجيل جمیع الأشخاص من دولة “جنوب السودان”، مؤكدا التزام الحكومة بتزوید جمیع اللاجئین بالوثائق.
كما تحدث السيد “مروءة” إنابة عن مفوض الغوث الإنساني، و نائب مفوض مفوضیة الغوث الإنساني الدكتور “محمد السناري” مشيداً بقدرة اللاجئین على التكیف، وشجعھم على عدم فقدان الأمل لأنھم لیسوا منسیین، مؤكداً لھم أن السودان سیواصل دعمھم إلى أن یجري إیجاد حل لمحنتھم.
كذلك ناشد الدكتور “السناري” المجتمع الدولي، لإیلاء إھتمام أكبر باللاجئین في السودان.
ومن جانبھا تحدثت السیدة منسق الأمم المتحدة، المقیم للشئون التنمویة والإنسانیة في السودان السيدة ” قوي يب سن” وقالت مخاطبة اللاجئین والمجتمعات المضیفة: “سنبذل قصارى جھدنا للمساعدة في تحدید الاحتیاجات الأكثر أھمیة، وھدفنا ھو تمكینكم من مساعدة أنفسكم، وتحقیق الإكتفاء الذاتي والمرونة”.
وفي ذات البيان، كشفت “الأمم المتحدة” من أنه حتى الأن، لم يجري سوى الحد الأدنى من التدخلات لصالح للاجئين في المناطق المفتوحة، ففي مارس 2018 ، كان حوالي 22 ألف لاجئاً، بالإضافة إلى 548 من عائلات المجتمع المضيف.
وأشارت ان الأكثر أحتياجاً في “نيفاشا” ، قد تلقوا بطانيات و أغطية بلاستيكية من معتمدية اللاجئين و وكالة الأمم المتحدة للاجئين، حيث كان هذا جزءاً من مساعدات أكبر من المواد غير الغذائية خصصت لأكثر من ١٠ آلاف أسرة، بإجمالي حوالي أكثر من ٥٧ ألف شخص، و التي قدمت إلى كافة مستوطنات المناطق المفتوحة.
بالإضافة إلى ذلك، فقد قدمت “اليونيسيف” في أغسطس 2018 اللوازم المدرسية و الأدوات الترفيهية التي يستفيد منها أكثر من 1200 طفلاً لاجئً في “نفاشا”.