الجنينة – صوت الهامش

وقعّ الرئيسان عمر البشير وإدريس ديبي، الأربعاء، على البيان الختامي لمؤتمر تنمية وتطوير الحدود السودانية-التشادية، وذلك بمقر أمانة حكومة ولاية غرب دارفور- حسبما أفادت وكالة (سونا) للأنباء.

وكانت أنباء تواترت عن احتمال عدم مشاركة الرئيسين في المؤتمر المنعقد تحت شعار “الحدود تواصل لا فواصل” وسط توتر شاب العلاقات بين البلدين مؤخرًا.

وكان مقررا للمؤتمر أن ينعقد مطلع مارس المنصرم لكن تم إرجاؤه لأكثر من ثلاث مرات بسبب الاضطرابات الأمنية في مناطق “كلبس”.

وتنتشر قوات سودانية-تشادية مشتركة في 20 موقعًا حدوديًا بين البلدين؛ وتضطلع هذه القوات بمهام التصدي لظاهرة التهريب عبر الحدود.

ويعتمد التوازن الهش بالأساس في المنطقة على تحسّن العلاقات بين السودان وتشاد والتي تتأثر سلبا بالصراعات في دارفور وتشاد أيضا.

وأبرز ما جاء في التوصيات العامة للمؤتمر تعزيز القوات المشتركة ودعمها لوجستياً وتمديد فروع عملها على طول الحدود المشتركة بين البلدين حتى أفريقيا الوسطى و التعاون العدلي والشرطي والجمركي في الحدود المشتركة .

ووضع آلية مشتركة لمعالجة الإشكالات التي تحدث بين المزارعين والرعاة بإشراك الإدارات الأهلية و
تعزيز دور السلطات المحلية لتوعية المجتمعات على الحدود بين البلدين .

وشمل التوصيات أيضا العمل ببروتوكول تجارة الحدود بين البلدين وتشكيل لجنة مشتركة للتقييم والتمويل والتنفيذ والمتابعة، وفتح فروع مصرفية لتسهيل التجارة والتمويل والتحويلات البنكية في الولايات الحدودية.

فضلا عن تنظيم مؤتمرات أمنية مشتركة في الجنينة وأبشي لتعزيز التعاون عبر الحدود ووضع استراتيجية مشتركة لتعريف المجتمعات المحلية والإقليمية والدولية بالأنشطة التي تقوم بها القوات المشتركة .